تفقد المهندس حسين لوتاه مدير عام بلدية دبي أمس العمل في نظام تتبع السيارات، الذي دشنته البلدية العام الماضي لمراقبة أسطول السيارات التابع للبلدية وملاحظة كيفية الاستخدام والعمل في داخل الإمارة وأيضا كونه جزءاً من منظومة الحوكمة التي تقوم بها البلدية لكل منشآتها وأيضاً لكيفية تحسين الإنفاق والإنفاق المتعقل الذي تقوم به دائماً.

وشارك لوتاه التفقد أحمد أهلي مساعد المدير العام لقطاع الدعم العام والمهندس طالب جلفار مساعد المدير العام لخدمات البيئة والصحة العامة وأحمد كاجور مدير إدارة تقنية المعلومات وسيف المري مدير إدارة النقليات بالبلدية.

واستمع لوتاه إلى شرح لآخر استخدامات النظام قام به علي الحمادي رئيس قسم الدعم الإداري بإدارة النقليات.

وأوضح الحمادي أن نظام التتبع هو نظام متابعة أسطول مركبات البلدية عن طريق القمر الصناعي ليحدد مكان المركبات المستهدفة، وذلك من خلال غرفة العمليات المخصصة لمتابعة مركبات البلدية، وذلك للحصول على معلومات لحظية إضافة إلى معلومات وتقارير مهمة أخرى تسهم في إدارة الأسطول بكفاءة التي تصب في مصلحة الخطة الاستراتيجية لبلدية دبي 2016.

وأشار الحمادي إلى أن نظام التتبع أسهم في تتبع المركبات، ما حقق للبلدية الاطلاع على وضع المركبات الفعلي لحظياً ومعرفة التوقف والتحرك وتشغيل المحرك من دون تحرك المركبة أو معرفة المركبات التي خارج نطاق التغطية وكذلك منح البلدية صورة شاملة لمواقع المركبات في الزمن الحقيقي وسلوكيات السائقين، وكيفية استخدامهم للمركبات ودراسة وتحليل إنتاجية المركبات ضمن مجموعات محددة على حسب نوع المركبات.

كما يتيح النظام معرفة الالتزام بالنطاق الجغرافي للعمليات والقيام بالتنبيهات بمخالفات واستخدام الحدود القانونية للسرعة والتباطؤ والتسارع العنيف وتقليل المسافات المقطوعة والتحاليل التفصيلية واللحظية.

ولفت الحمادي إلى أنه تم تركيب الأجهزة الخاصة بنظام التتبع على 1007 مركبات خفيفة وثقيلة واستمع لوتاه إلى مقارنة لمرحلة ما قبل تطبيق النظام وما بعد التطبيق، حيث بينت المقارنات أن المسافات المقطوعة للسيارات الخفيفة بعد تطبيق النظام قد انخفضت 19.4 في المئة خلال الربع الأول من العام الحالي عن الربع الأول من العام الماضي، كما تم تقليل الإنفاق على العبور من خلال بوابات سالك وهو نظام التعرفة المرورية في الإمارة 13.4 في المئة خلال الفترة نفسها.

و يدشن مشروع رادار الأرصاد الجوي

دشن المهندس حسين لوتاه مدير عام بلدية دبي مشروع رادار الأرصاد الجوي، الذي أطلقته الدائرة متمثلة في إدارة المساحة قسم المسح الجيوديسي، والذي تم تنفيذه ضمن تطوير منظومة الإنذار المبكر للتنبؤ بحالة الطقس ورصد التغيرات المناخية وتأثيرها على كافة مناطق إمارة دبي.

ويستخدم النظام موجات كهرومغناطيسية للتعرف على بعد وارتفاع واتجاه وسرعة الأجسام الثابتة والمتحركة كالطائرات، والسفن، وحالة الطقس، وشكل التضاريس.

ويبعث جهاز الإرسال موجات لاسلكية تنعكس بواسطة الهدف فيتعرف عليها جهاز الاستقبال، وتكون الموجات المرتدة إلى المستقبل ضعيفة، فيعمل جهاز الاستقبال على تضخيم تلك الموجات ما يسهل على الرادار أن يميز الموجات المرسلة عن طريقه من الموجات الأخرى كالموجات الصوتية وموجات الضوء، ويستخدم الرادار في مجالات عديدة كالأرصاد الجويّة لمعرفة موعد هطول الأمطار، والمراقبة الجوية.

دور مُهِم

ويمكن للرادار كشف قطرات المطر في الغيوم من بعد 200كم وكذلك تمييز أنواع العواصف الرعدية وزمن حدوثها واتجاها، ويمكن للمشتغلين بالأرصاد الجوية، تحليل المشاهدات الرادارية، وتوقع موعد مرور عاصفة ما فوق منطقة مُعَيَّنة، ويستطيعون في أحوال عدَّة، إعطاء تحذيرات مُسبقة إلى الجمهور والقائمين على الأمر عن مسار إعصار أو زوبعة أو عاصفة شديدة أو اتجاه السحب ومكان الهطول وشدة الهطول لأخذ الحيطة والحذر.

ويقوم رادار الأرصاد الجوي بإنجاز عدد كبير من الوظائف التشغيلية تشمل الرصد والتحليل والتنبؤ ضمن جهاز واحد فيرصد تكوين وحركة السحب والتنبؤ بهطول الأمطار.

تركيب

وتم تركيب رادار الأرصاد الجوي في مبنى فلاي دبي بالتنسيق مع اسكاي دايف على طريق دبي العين لأن المبنى يمثل الارتفاع الكنتوري الأنسب للحصول على تغطية دائرية 360 درجة لكافة مناطق إمارة دبي للمدى الراداري والأقل تأثرا بمصادر التشويش. وقالت المهندسة إيمان الخطيبي رئيس قسم المسح الجيوديسي والبحري ببلدية دبي إن مشروع رادار الأرصاد الجوى يبرز التطور المستمر لمنظومة الإنذار المبكر بعوامل الطقس نجم سهيل.