أكد معالي الدكتور حنيف حسن القاسم، رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي، ضرورة سعي وسائل الإعلام بما فيها الصحافة وراء الحقيقة، بوجود وسائل تساعدها على التمييز بين المعلومات الحقيقية والمعلومات الزائفة التي تنشرها الجماعات المتطرفة والإرهابية لإشاعة الفوضى، «فالعالم اليوم أصبح رهينة لحروب المعلومات والأخبار الزائفة، التي قد تقود إلى تحريك المجتمعات خصوصاً الشباب في اتجاهات خطرة تؤدي إلى تدمير مجتمعاتهم».
جاء ذلك في رسالة للقاسم بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للصحافة، الذي يأتي هذا العام تحت عنوان «عقول راجحة في أوقات حرجة: دور الإعلام في بناء مجتمعات عادلة ومسالمة وتستوعب الجميع». وثمن القاسم ما قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة من جهود في هذا المجال، لتمثل نموذجاً وقدوة لدول العالم.