أعلن الدكتور علي موسى الأمين العام للمجلس الدولي للغة العربية، عن توثيق مبادرات وبحوث المشاركين في أعمال المؤتمر الدولي السادس للغة العربية منذ انطلاقه عام 2012، في مجلد والخروج به بحلول عام 2021 بمناسبة مرور عشرة أعوام تقديراً لدورهم الكبير في تأسيس هذه التظاهرة العلمية العالمية، واعترافاً بجهودهم وتضحياتهم وتقاطرهم من مختلف الدول تضامناً مع صاحبة الجلالة اللغة العربية.

ولفت إلى أن المؤتمر يعقد سنوياً في دبي بحضور علماء ومسؤولين وباحثين في شؤون اللغة العربية، وأعضاء المجلس الدولي للغة العربية الممثلين للمنظمات والاتحادات والمجامع والجمعيات والمؤسسات العلمية والفكرية والثقافية والإعلامية وهيئة الخبراء، ويتطلعون بشوق كبير إلى خدمة اللغة العربية.

حيث شارك هذا العام نخبة عمداء الكليات الذين يحضرون لأول مرة، وهي بداية للتحول في أداء المؤتمر السنوي للغة العربية الذي سيشهد تطورات في المستقبل، وفي مقدمتها عقد الدورات وورش العمل أثناء المؤتمر، كما ينظم المؤتمر بالتعاون مع مركز قياس، عضوِ المجلس الدولي للغة العربية، ولأول مرة ورشة تدريبية عن كيفية بناء ووضع اختبارات اللغة العربية، وتحليل نتائجها، ويشارك فيها معلمون ومعلمات من الدولة.

وبارك لفائزي جائزة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد للغة العربية، مبيناً أن الجائزة تهدف إلى تكريس مكانة دولة الإمارات وموقعها كمركز للامتياز في اللغة العربية.

ومن جهته قال معالي محمد المر رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للغة العربية: «لقد كانت اللغة العربية بتاريخها المجيد خير سفير للعرب في قارات العالم المختلفة عبر قرون ذهبية ماضية حملت فيها نتاجات الفكر الإسلامي من تفسير للقرآن الكريم ومن شرح للأحاديث ومن نتاج فقهي».

وتابع معاليه: «إننا فقدنا هذا العام رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للغة العربية، الأديب والشاعر فاروق شوشة، ولقد استضافت دبي هذه القامة الأدبية الكبيرة لأول مرة في عام 1991، لافتاً إلى أن غياب هذه الشخصية اللغوية الأدبية الكبيرة شكل فقداً كبيراً، حيث كان دوره في مجلس أمناء الجائزة رائداً في كل النواحي العلمية اللغوية والأدبية».