وافق المجلس الوطني الاتحادي على مشروع قانون اتحادي في شأن تداول المواد البترولية بعد أن عدل واستحدث عدداً من مواده وبنوده لتسري أحكامه على كامل إقليم الدولة بما في ذلك المناطق الحرة ومناطق التطوير والاستثمار الخاصة مع فرض عقوبات تبدأ بالغرامة بقيمة 500 ألف درهم والسجن في حالة ارتكاب مخالفة وتصل إلى خمسة ملايين في حالة العودة إلى مخالفة مواد مشروع القانون.
جاء ذلك خلال جلسة المجلس الرابعة عشرة من دور الانعقاد العادي الثاني للفصل التشريعي السادس عشر التي عقدها في مقره بأبوظبي أمس برئاسة معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي.
حضر الجلسة معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل ومعالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي ومعالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة.
القوة الناعمة
وقالت معالي الدكتورة القبيسي في كلمة لها في بداية الجلسة: باسمي ونيابة عن أعضاء المجلس نتقدم لكم بالتهنئة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، ونؤكد لكم دعم المجلس للإعلام الوطني باعتباره شريكاً أساسياً في التنمية والبناء والحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
وأشاد المجلس بإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» عن تشكيل «مجلس القوة الناعمة لدولة الإمارات العربية المتحدة»، بهدف تعزيز سمعة الدولة إقليمياً وعالمياً، وترسيخ احترامها ومكانتها بين شعوب العالم.
وثمن المجلس بناء إطار مؤسسي رسمي للقوة الناعمة، إدراكاً لأهمية توظيف مقومات وموارد الدولة كافة في تحقيق أهدافها ومصالحها الاستراتيجية، ولا سيما أن لدينا إرثاً طيباً وسمعة عالمية إيجابية نلحظها في كل دولة نزورها، ومن ثم فقد كان لزاماً، استثمار هذه الأدوات عبر آليات دبلوماسية مؤسسية غير تقليدية في وقت تغيرت فيه طبيعة القوة، وصار للعقول والأفكار والقيم والثقافة مقدرة متزايدة على الجاذبية والإقناع في العلاقات الدولية. وأضافت القبيسي «لقد شكل مؤتمر الأزهر العالمي للسلام، الذي عقد مؤخراً في مصر فرصة تاريخية للعالمين الإسلامي والمسيحي، ومحاولة جادة من أجل التقارب والتعايش والسلام».
وتابعت «قدمنا باسمكم جميعاً العزاء للشعب المصري الشقيق في ضحايا الاعتداء الغاشم على كنيستي الإسكندرية وطنطا، وطرحنا خلال كلمتنا في الجلسة الافتتاحية رؤيتنا كشعوب للسلام كمتطلب أساسي للحياة الكريمة لشعوبنا كما استعرضنا رؤية دولة الإمارات للتعايش والسلام العالمي».
وقالت القبيسي: التقينا خلال مشاركتنا في المؤتمر بفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وتم خلال اللقاء بحث آلية تعزيز التعاون بين البرلمانات والأزهر الشريف في نشر الفكر الوسطي ومحاربة التطرف والإرهاب.
القرقاوي:28 مليون متابع للحكومة على مواقع التواصل الاجتماعي
رد معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل على سؤال العضو حمد أحمد الرحومي حول الإحاطة الإعلامية للجهات الاتحادية، قائلاً إن الإحاطات الإعلامية مستمرة ولم تتوقف ففي ضوء التغيرات المحلية والعالمية فإن الحكومة تواكب هذه التغيرات، ومنذ ثلاث سنوات كانت الحكومة سباقة بتقديم إحاطات وبطرق مختلفة وذلك من خلال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والآن هناك إحاطات تقدم بشكل يومي والمواطن والمقيم وفي المنطقة يريدون معلومات وإحاطات لحظية، مضيفاً أن الحكومة تعتبر من أكثر الحكومات تواصلاً، ولدينا حوالي ست ملايين و700 ألف متابع للجهات الحكومية، وإذا أضفنا معالي الوزراء والوزارات لدينا 28 مليون متابع.
وأشار القرقاوي إلى أن الحكومة ارتقت بالتواصل والإحاطات الإعلامية إلى مستويات مختلفة وخلقت نموذجاً في التواصل وبعد كل اجتماع لمجلس الوزراء يحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، على التواصل مع الجميع بشكل لحظي ولهذا تلاحظون أن سموه لديه حوالي 15 مليون متابع محلياً وإقليمياً وعالمياً، ويعد من أكثر خمس قيادات عالمية تأثيراً على تويتر.
وأكد القرقاوي أن القيادة الرشيدة والحكومة خلقت نموذجاً عالمياً بالنسبة للإحاطات الإعلامية والتواصل الحكومي وهناك إحاطات من قبل المجلس الوطني للإعلام حول القضايا الرئيسة التي تهم مصلحة الدولة مع رؤساء تحرير الصحف، مضيفاً أن 75% من المواطنين يفضلون تلقي الأخبار عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي لنشرها بشكل لحظي ووسائل الإعلام لديها وسائل تواصل اجتماعي لحظية، ولا بد من أن نواكب المتغيرات الإعلامية العالمية.
الزي الوطني
وقال القرقاوي في رد كتابي على سؤال للعضو الرحومي حول عدم ارتداء الوفود الرسمية للزي الوطني، إن الزي الوطني مصدر فخر واعتزاز لنا ولكل مواطني الدولة، ويلتزم به من قبل الوفود الرسمية إلا أنه في عدد من الحالات قد ترى الجهة أو رئيس الوفد وفقاً للمواءمات والبروتوكولات الدبلوماسية أو الوضع الأمني في تلك البلاد وبحسب طبيعة المهمة المكلف بها باختيار اللباس المناسب الذي يلائم الزيارة، وعقب الرحومي قائلاً اكتفي بالرد الكتابي وأشكر معالي الوزير على الرد.

