كشفت هيئة الصحة في أبوظبي، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في الإمارة، أن أكثر من 56% من حالات مرض الربو المسجلة في المرافق الصحية في أبوظبي كانت عند الأطفال من عمر الولادة وحتى 17 عاماً.

يأتي ذلك في إطار حملتها السنوية «تنفس بلا قيود - تمتع بالحياة»، بالتزامن مع اليوم العالمي للربو الذي صادف يوم أمس، حيث تواصل هيئة الصحة في أبوظبي تكثيف جهودها الرامية ضمن حملتها السنوية إلى رفع الوعي بالربو والأسباب والمثيرات البيئية التي تزيد من خطر الإصابة بالربو مستهدفة أفراد المجتمع ككل وخصوصاً أولياء الأمور لما لهم من دور كبير في مساعدة أطفالهم المصابين بالربو في السيطرة على مرضهم، إضافة إلى تثقيف المرضى والقائمين على رعايتهم حول تعزيز الرعاية الذاتية للربو وتعريف الكادر الطبي بآخر المستجدات ضمن التوصيات العالمية في علاج الربو.

مساع

وقالت الدكتورة أمنيات الهاجري، مديرة دائرة الصحة العامة في الهيئة:«تكثف الهيئة مساعيها في حملتها «تنفس بلا قيود - تمتع بحياتك» للوصول إلى كل أفراد المجتمع مع التركيز على تثقيف المرضى وذوي المصابين بمرض الربو وخاصة من فئة الأطفال كونهم لا يدركون خطورة مرضهم ولا يمكنهم السيطرة عليه لوحدهم، ما يجعل تدخل الأهل في غاية الضرورة.

وهنا، نشدد على أهمية تلقي المصابين بالربو العلاج الموصى به من قبل الطبيب وزيارته بشكل دوري للمتابعة، وذلك للسيطرة على مرض الربو وضمان تمتعهم بحياة طبيعية مليئة بالنشاطات الاجتماعية والرياضية.

الأمر الذي يسهم في تحقيق رؤيتنا «أبوظبي مجتمع معافى». ووفقاً للاستبيان الذي أجرته الهيئة في عام 2016 لقياس مدى وعي أفراد المجتمع في إمارة أبوظبي بمرض الربو ومسبباته وطرق التعايش معه، لا تزال هناك بعض المفاهيم الخاطئة عن مرض الربو لدى بعض أفراد المجتمع حيث يعتقد 34% من المشاركين أن بخاخات الربو تسبب الإدمان، في حين يعتقد 26% منهم أن النشاط البدني يسبب الربو.