وجّه الفنان الفلسطيني يعقوب شاهين، الفائز بلقب النسخة الأخيرة من برنامج «أرب ايدول»، رسالة سلام إلى العالم من منصة منتدى الإعلام العربي في دورته السادسة عشرة، مستعرضاً خلالها جهود الشباب العربي في الترويج للأمل والتسامح في مقابل رسائل الكراهية التي يروّجها البعض، كما سلط شاهين خلال جلسة «رسالة سلام» التي أدارها مازن الحايك، المتحدث الرسمي باسم مجموعة قنوات إم بي سي، الضوء على نموذج للشباب العربي المتقبل للجميع بغض النظر عن اللون أو العرق أو الدين.

وأكد شاهين أن إجماع العالم العربي عليه، واختيار الجمهور عبر التصويت له في برنامج «أرب أيدول» يحمله مسؤولية كبيرة في نشر رسالة المحبة والسلام والتعايش بين الناس، في ظل عالم عربي يواجه العديد من التحديات وتتصاعد فيه نبرات الطائفية والفرقة، كما أكد يعقوب على حمله للقضية الفلسطينية التي تحظى باهتمام كبير العالم العربي حتى نهاية الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح شاهين أنه مع الوضع الحرج الذي يمر به العالم العربي، فإن الشباب قادر على إعادة الأمل للشعوب العربية، وخير دليل على ذلك خروجه ومحمد عساف من أرض المعاناة وقدرتهما على تقديم رسالة فنية هادفة، وتحملهما قضية وطن يعاني القمع والاحتلال، وهو ما يعطي مثالاً حياً لغيرهما من الشباب في التحدي.

كما لفت إلى ما أثير على مواقع التواصل الاجتماعي حول التقاط صورة له بجانب العلم الإسرائيلي، وعما تداوله البعض عن اكتسابه الجنسية الإسرائيلية، حيث أوضح شاهين أنه فلسطيني مسيحي يعيش في بيت لحم الفلسطينية، وأنه لم يترك موطنه أو يتنازل عن جنسيته لأي سبب من الأسباب، وأنه يحمل قضية وطنه أينما يكون في كل أنحاء العالم. دبي - البيان

وجّه الفنان الفلسطيني يعقوب شاهين، الفائز بلقب النسخة الأخيرة من برنامج «أرب ايدول»، رسالة سلام إلى العالم من منصة منتدى الإعلام العربي في دورته السادسة عشرة، مستعرضاً خلالها جهود الشباب العربي في الترويج للأمل والتسامح في مقابل رسائل الكراهية التي يروّجها البعض، كما سلط شاهين خلال جلسة «رسالة سلام» التي أدارها مازن الحايك، المتحدث الرسمي باسم مجموعة قنوات إم بي سي، الضوء على نموذج للشباب العربي المتقبل للجميع بغض النظر عن اللون أو العرق أو الدين.

وأكد شاهين أن إجماع العالم العربي عليه، واختيار الجمهور عبر التصويت له في برنامج «أرب أيدول» يحمله مسؤولية كبيرة في نشر رسالة المحبة والسلام والتعايش بين الناس، في ظل عالم عربي يواجه العديد من التحديات وتتصاعد فيه نبرات الطائفية والفرقة، كما أكد يعقوب على حمله للقضية الفلسطينية التي تحظى باهتمام كبير العالم العربي حتى نهاية الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح شاهين أنه مع الوضع الحرج الذي يمر به العالم العربي، فإن الشباب قادر على إعادة الأمل للشعوب العربية، وخير دليل على ذلك خروجه ومحمد عساف من أرض المعاناة وقدرتهما على تقديم رسالة فنية هادفة، وتحملهما قضية وطن يعاني القمع والاحتلال، وهو ما يعطي مثالاً حياً لغيرهما من الشباب في التحدي.

كما لفت إلى ما أثير على مواقع التواصل الاجتماعي حول التقاط صورة له بجانب العلم الإسرائيلي، وعما تداوله البعض عن اكتسابه الجنسية الإسرائيلية، حيث أوضح شاهين أنه فلسطيني مسيحي يعيش في بيت لحم الفلسطينية، وأنه لم يترك موطنه أو يتنازل عن جنسيته لأي سبب من الأسباب، وأنه يحمل قضية وطنه أينما يكون في كل أنحاء العالم.