فازت «البيان» بجائزة الصحافة العربية، في دورتها السادسة عشرة، عن فئة الصحافة الاستقصائية.
ونال الزميل عماد عبد الحميد، المحرر في قسم المحليات بـ«البيان»، الجائزة عن عمله: «الخريف العربي يعيد أمراضاً منقرضة والإمارات تحتاط بــ3 تدابير».
وتناول التحقيق ما أفرزه «الخريف العربي» من انتشار للأمراض بين المهجرين، وما يشكلونه من حواضن للأمراض تنتشر في البلاد التي هاجروا إليها.
وقالت منى بو سمرة، رئيس التحرير المسؤول، لـ«البيان»: «يسرنا الفوز بهذه الجائزة المتميزة ضمن جوائز الصحافة العربية التي رسّخت مكانتها كأهم الجوائز لتقدير الإبداع في الصحافة على مستوى منطقة الشرق الأوسط».
وأضافت: «جاء فوز «البيان» في هذه الجائزة على الرغم من المنافسة الشديدة التي شهدتها فئة الصحافة الاستقصائية، والتي شهدت مشاركة واسعة من صحافيين في مختلف أنحاء الوطن العربي، حيث تناول العمل الفائز بالجائزة موضوعاً حيوياً بشكل شمولي متكامل أهّله لنيل الجائزة».

ولفت التحقيق إلى استطاعة الإمارات القضاء على هذه الأمراض، وتحوطها لهذا التهديد من خلال 3 تدابير رئيسة تمثلت داخلياً في الحملات الوقائية وإجراءات الفحص الطبي للعمالة الوافدة، وخارجياً في تقديم الدعم والمساعدة للمنظمات الصحية العالمية لتوفير اللقاحات للمصابين في مناطق الحروب.
وأشار التحقيق إلى أن إنجاز الدولة وإبقاءها خالية من الأمراض المعدية يتوقف على مدى قدرة المؤسسات الصحية على مواكبة انتشار مثل هذه الأمراض.
وأكد مسؤولون في وزارة الصحة ووقاية المجتمع في التحقيق أن الإمارات خصصت برنامجاً طبياً شاملاً لتطعيم الأطفال والمراهقين والبالغين، وتعد من الدول السباقة والراشدة في المنطقة في دعم وتطوير برنامج التحصينات، مشيرين إلى اعتماد الدولة خالية من شلل الأطفال منذ 2004.
يُذكر أن جائزة أفضل تحقيق استقصائي تمنح لقضية أو مشكلة أو ظاهرة جديدة مهمة للرأي العام في المجالات كافة، وأن يكون منشوراً في عام 2016 في إحدى الصحف أو المجلات المطبوعة أو الإلكترونية العربية، اليومية أو الأسبوعية أو الشهرية أو الفصلية، على أن يعتمد التحقيق على البحث الميداني والمقابلات والبيانات المدعمة بالموضوعية والتجرد.
ومن أهم المعايير التي تعتمدها لجنة التحكيم: الجهد الميداني والبحثي، والدقة، وأسلوب التناول، والشمولية، وسلامة اللغة العربية والبيانات والجداول والصور، والابتكار.
