أعلن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار عن ترشح 15 بحثاً أولياً مبتكراً للمرحلة المقبلة، وذلك من بين 201 طلب تم تلقيها في الدورة الثالثة للحصول على منحة البرنامج الذي يعزز مكانته الدولية في مجال علوم الاستمطار، وتضمنت البحوث المرشحة موضوعات بحثية جديدة ومبتكرة تقدّم بها نخبة من العلماء والباحثين الدوليين المشاركين في الدورة الثالثة من البرنامج.
وقد عقدت لجنة تقييم البحوث الدولية والمراجعة التقنية اجتماعاً أمس ويستمر لغاية اليوم بفندق دوست ثاني لترشيح البحوث الخمسة عشر مستعينة بالمعايير الموضوعة.
ويشكل البرنامج الذي أطلقته وزارة شؤون الرئاسة بدولة الإمارات في العام 2015، ويشرف عليه المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، منصة للتعاون الدولي الهادف إلى تعزيز الأبحاث العلمية والتقنيات المتقدمة لإيجاد حلول مبتكره لشح المياه وترسيخ مفهوم الابتكار في مجال الاستمطار.
وقال الدكتور عبد الله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل: «إن الزيادة في عدد البحوث الأولية المشاركة هذا العام يؤكد على ثقة المجتمع العلمي الدولي ببرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في فتح آفاق جديدة في البحث عن حلول مستدامة لتحدي شح المياه عن طريق علوم الاستمطار». مشيراً إلى أن عملية التقييم الدقيق للبحوث المتقدمة الواردة تتسم بأعلى المعايير.
وأضاف «نحن ممتنون للدعم المستمر الذي يقدمه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، والذي يؤكد على الدور الريادي للدولة في النهوض بعلوم الاستمطار، مثمنا المتابعة الحثيثة لمجلس أمناء المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل لبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار».
وقد تم اختيار قائمة البحوث الـ 15 بعد عملية مراجعة دقيقة استمرت شهراً كاملاً انتهت باجتماع لجنة المراجعة الفنية الدولية في أبوظبي يومي 1 و2 مايو لاختيار القائمة النهائية للبحوث المرشحة في هذه المرحلة، وجرت المفاضلة بين مجموعة متنوعة من البحوث بلغت 201 مشروع بحثي تقدّم بها 710 باحثين وعلماء وخبراء ينتسبون لـ 316 مؤسسة بحثية تتواجد في 68 بلداً تتوزع على خمس قارات.
إشادة
وأشادت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، بجهود لجنة المراجعة التقنية الدولية المكرسة لاختيار مجموعة مهمة من المشاريع البحثية للانتقال إلى الجولة المقبلة للتقييم والاختيار.
وتشمل قائمة المشاريع البحثية المختارة مجموعة واسعة من الحلول القابلة للتطبيق في مجال علوم الاستمطار، ومن ضمنها البحث عن عوامل تلقيح جديدة للسحب، وكفاءة تقنيات تحسين المطر، وقد تمت دعوة أصحاب المشاريع المختارة إلى إعداد وتقديم مقترحات بحثية في موعد أقصاه 17 أغسطس 2017.
وعقب استلام البحوث النهائية لاحقاً خلال هذه الدورة في أغسطس 2017، ستقوم لجنة فنيّة مكونة من أكثر من 20 خبيراً دولياً لتقييم البحوث النهائية.

