أطلق معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، الرئيس الفخري لجمعية حماية البيئة البحرية، بحضور سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، صاحب مشروع تربية الأسماك، مساء الأحد الماضي المرحلة الأولى من برنامج تعزيز المخزون السمكي الذي يُنفذ برعاية فندق ديوكس التابع شركة «سفين تايدز» القابضة.
ويهدف إلى استدامة مصايد الأسماك في إمارة دبي، حيث تم طرح نحو 3000 سمكة لنوعين من الأسماك المحلية قبالة سواحل دبي بالقرب من جزر العالم، وهما الهامور والسبيطي كبيرة الحجم تم تربيتها لمدة تصل إلى أكثر من عام ونصف العام.
وشارك في عملية طرح الأسماك اللواء محمد سعيد المري مدير الإدارة العامة لإسعاد المجتمع بشرطة دبي، رئيس مجلس إدارة جمعية دبي التعاونية لصيادي الأسماك، وعبدالله بن سليم الرئيس التنفيذي لشركة «سفين تايدز» القابضة، وخليل صقر بن غريب مدير إدارة الاتصال المؤسسي بجمارك دبي، والرائد زيد الصابوني من شرطة دبي.
الإنتاج السمكي
وأشار سلطان بن سليم إلى أن عملية طرح الأسماك بالتعاون بين مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة وجمعية الإمارات لصيادي الأسماك في دبي وبرعاية من شركة «سفين تايدز القابضة» وهي المرحلة الأولى من المبادرة وتعقبها مرحلة أخرى وتستمر لغاية شهر سبتمبر المقبل.
حيث تصل الكميات التي سيتم طرها من 3 إلى 4 آلاف سمكة، وذكر أن مخزون بعض الأنواع الرئيسية والهامة يتعرض للتناقص بسبب الصيد الجائر، وذلك بالرغم من تنفيذ العديد من الخطط واللوائح التي تتضمن إدارة ومراقبة جهد الصيد وتنظيم الصيد التجاري.
وقال إن طرح سمك الهامور في سواحل الإمارة يهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي.
وأشاد سلطان بن سليم بدور جمعية دبي التعاونية لصيادي الأسماك وتعاونهم المستمر مع مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في هذا المشروع الذي يسعى إلى تعزيز المخزون السمكي في الدولة.
من جانبه أشار اللواء محمد سعيد المري رئيس مجلس إدارة جمعية دبي التعاونية لصيادي الأسماك، إلى أن إطلاق أسماك الهامور والسبيطي في محمية جزر العالم جزء من المسؤولية الوطنية للحفاظ على الثروة السمكية للدولة، وقال: «يقبل المستهلكون على أنواع معينة من الأسماك، ما يهدد تكاثرها في المياه المحلية.
وعن عملية الاستزراع أضاف: نحصل على الإصبعيات من مراكز وزارة البيئة والتغير المناخي، ونقدم لها الغذاء المناسب من خلال مصنعنا في الجمعية، ونحجزها في أحواض معزولة عن المياه المفتوحة، إلى أن تستطيع مواجهة خطر الالتهام من الأسماك الكبيرة.
وأكد عبدالله بن سليم الرئيس التنفيذي لشركة سفين تايدز القابضة، أنه بعد نجاح هذه التجربة فإن الشركة تتطلع إلى الاستمرار في دعم المشاريع التنموية المستدامة وهي مسؤولية وطنية مشتركة بين القطاعين الخاص والعام.
