كشفت اللجنة المنظمة لجائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين في دورتها الأولى عن فوز مؤسسة التنمية المستدامة في اليمن الشقيق، كأفضل مؤسسة إنسانية في منطقة آسيا والشرق الأوسط وشمالي أفريقيا والتي تقدم خدمات الدعم والمناصرة للاجئين والمهجرين، وذلك تقديراً لجهودها الكبيرة ونتائجها الإيجابية الملحوظة من الخدمات التي قدمتها للاجئين والمهجرين اليمنيين لما يمر به اليمن من ظروف صعبة.
وقالت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: «أقل ما يمكن فعله تجاه الجهود الإنسانية الكبيرة والفاعلة هو أن نكون لها مكرمين، ومقدّرين، فالخير والعطاء، يكبر بعنايتنا وتقديرنا، وما تقوم به الكثير من المؤسسات الإنسانية على مستوى دعم ومساندة اللاجئين، يؤكد أن العالم على الرغم مما يمر به من صراعات، ونزاعات، إلا أنه بخير، ولا يزال للرحمة والحب مكان في قلوبنا، فما جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين، إلا رسالة احترام وتقدير نبعثها لكل من كان يداً وعوناً للاجئ حول العالم، نقول فيها: واصلوا المسيرة، ونحن معكم، حتى ينعم كل لاجئ بالأمان، والصحة، والعافية».
وتحظى جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتنظمها مؤسسة القلب الكبير بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حيث تُمنح للأفراد أو المؤسسات ممن يقومون بتنفيذ مبادرات فاعلة ومؤثرة لمناصرة ودعم اللاجئين في قارة آسيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا.
وستنال مؤسسة التنمية المستدامة مكافأة مالية بقيمة 100 ألف دولار أميركي لدعمها على مواصلة جهودها الإنسانية. وسيتم تكريمها رسمياً خلال حفل خاص يقام في الشارقة في 7 مايو المقبل. وستعمل مؤسسة القلب الكبير على إبراز الجهود التي بذلتها المؤسسة الفائزة من أجل دعم ومناصرة اللاجئين، في مختلـــف وسائل الإعلام والمحافل الدولية المعنية بقضايا اللاجئين والعمل الإنساني.