ارتفعت قيمة تجارة دبي غير النفطية مع ألمانيا من 46.4 مليار درهم في 2015 إلى 50 مليار درهم خلال العام الماضي، لتحقق بذلك نمواً بمعدل 7.8 % وفقاً لبيانات غرفة تجارة وصناعة دبي.

وتحتل ألمانيا المرتبة الخامسة على لائحة الشركاء التجاريين لدبي، فيما يبلغ عدد الشركات الألمانية المسجلة في عضوية الغرفة والعاملة في الإمارة 686 شركة.

وفي ظل ازدهار العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات وألمانيا، تساهم غرفة دبي بتعزيز آفاق التعاون بين الشركات الإماراتية والألمانية في مختلف القطاعات، حيث بادرت بإطلاق ملتقى دبي هامبورغ للأعمال منذ العام 2007 ليشكل منصة مثالية للتعاون والشراكة بين مجتمعي الأعمال في دبي وهامبورغ، حيث شهد الملتقى منذ إطلاق دورته الأولى تبادلاً لفرص الأعمال والشراكات الاقتصادية الناجحة التي ساهمت في تعزيز مكانة مجتمع الأعمال في المدينتين الحيويتين.

محرك

واختارت غرفة دبي التعاون مع هامبورغ باعتبارها من أكبر المناطق الاقتصادية في ألمانيا ومركزاً تجارياً رئيسياً في شمال أوروبا. فميناء هامبورغ هو واحد من أكبر موانئ الحاويات في العالم ويمثل محركاً للنمو في تلك المنطقة.

ريادة

وتحتل منطقة هامبورغ الكبرى موقع الريادة في ألمانيا في صناعات كالطيران، الخدمات اللوجستية، تقنيات المعلومات والإعلام، في حين أنها تلعب أيضاً دوراً مهماً على مستوى العالم. وتعد هامبورغ ثالث أكبر موقع لصناعة الطيران على مستوى العالم مع وجود الشركات الكبرى «إيرباص» و«لوفتهانزا تكنيك» اللتين تديران مرافق تشغيلية ضخمة، وأكثر من 30 ألف موظف يعلمون في هذه الصناعة. كما تعتبر هامبورغ أنجح ولاية فيدرالية ألمانية حيث تتصدر القائمة في الناتج الإجمالي المحلي والدخل المتاح للإنفاق والقدرة الإنفاقية في التجزئة.

شراكة

وشهدت الدورة الخامسة لملتقى دبي هامبورغ للأعمال التي عقدت العام الماضي توقيع مذكرة تفاهم بين غرفة تجارة وصناعة دبي وغرفة تجارة هامبورغ بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مدينتي دبي وهامبورغ وتجديد الشراكة الاستراتيجية بين الغرفتين لدعم مجتمعي الأعمال في المنطقتين وتوثيق أطر التعاون المستقبلي بين القطاعات ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز حجم التبادل التجاري.