شعاره «تفاءلوا بالخير تجدوه».. أحرز التقدم والتميز في صفوف الدراسة، ولقّبه المجتمع بـ «سفير الإيجابية» ويتابعه أكثر من 70 ألف شخص على موقعه الخاص عبر «إنستغرام».

هو الطالب ظاهر محمد خميس حارب المهيري، يدرس في الصف السابع في مدرسة الخليج الوطنية، طفل متميز من أصحاب الهمم، وجوده عبر مواقع التواصل الاجتماعي جعله أقرب للمجتمع، يبث التفاؤل والأمل في نفوس أصحاب الهمم، من خلال ما ينشره من فيديوهات، متابع جيد وقارئ متميز وفارس ماهر وسباح حقق المزيد من النجاحات، رغم إصابته بالشلل الدماغي التي أثرت في قدمية بسبب ولادته المبكرة.

رغم حداثة سنه، حصل على العديد من الجوائز، منها جائزة الإمارات للشباب في المجال الإعلامي، وجائزة رواق عوشة بنت حسين للشخصية المثالية في تحدي الإعاقة، وختمها بفوزه بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز عن فئة الطالب المتميز..

طفل دفعه شغفه للقراءة إلى إنشاء صفحة عبر شبكات التواصل الاجتماعي لبث كلمات الأمل التفاؤل والبهجة، لتدخل السرور والفرح في قلوب أصحاب الهمم، وحاول بكل الطرق تغيير نظرة المجتمع تجاههم.

وقال لـ «البيان» على هامش حفل جائزة حمدان: إن بداية تميزه هو توفيق من رب العالمين، وبدعم من والديه وأخوته، ما كان لهم أثر عظيم في تميزه، إذ رسموا له طريق النجاح وسخروا له كافه الإمكانات التي تؤهله لذلك.

ولفت إلى أنه يحب القراءة ويسعى إلى تطوير ذاته بنفسه، ولديه شغف بالاستكشاف والمغامرة ويفكر بإيجابية.

وأوضح أنه تبني قضية تحويل نظرة المجتمع لذوي الإعاقة من شفقة إلى إعجاب وتقدير، وقد عمل فيديو قصير عن يوم في حياته، وشارك به على قناة إم بي سي، واستطاع بهذا الفيديو أن يوصل صوته وقضيته للعالم العربي.

وأصبح مواكباً على نشر مقاطع يومية على مواقع التواصل الاجتماعي وقناتي على اليوتيوب، على توعية أهالي أصحاب الهمم على كيفية معاملتهم لأبنائهم، وعدم الخجل من إعاقتهم وإعطائهم الفرصة للمشاركة في المجتمع وتقدير طاقاتهم.

وبعد إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2017 عاماً للخير، قام بفتح حساب خاص للتبرع بالأجهزة المستعملة لأصحاب الهمم، والإجابة عن استفسارات أهاليهم.