كشفت جمعية الشارقة الخيرية عن ارتفاع عدد مكفوليها إلى 29 ألفاً و87 مكفولاً موزعين في أكثر من 23 دولة حول العالم تم تقسيمهم إلى خمس شرائح تمثل شريحة الأيتام الفئة الأهم والأكبر عدداً بنحو 28175 يتيماً، بينما تضم شريحة الأسر المتعففة 617 مكفولاً، في حين تكفل الجمعية 130 طفلاً من أصحاب الهمم ممن لا تتجاوز أعمارهم 15 عاماً، بجانب 121 مكفولاً من الأئمة والمعلمين ذوي الدخل المحدود في مقابل 44 مكفولاً من شريحة طلاب العلم وذلك بحسب إحصائيات كفالة الأيتام الصادرة نهاية أبريل.
وقال محمد حمدان الزري مدير إدارة المشاريع والكفالات بجمعية الشارقة الخيرية " إن الجمعية كثفت من حجم برامجها المقدمة للأيتام منذ بداية العام الجاري إذ بلغت قيمة المبالغ المالية التي قدمتها لمكفوليها خلال الشهور الأربعة الأولى من العام الجاري نحو 10 ملايين 809 آلاف و698 درهماً، مما كان انعكس على حجم الكفالات الجديدة بالجمعية والتي بلغت 1300 مكفول منذ بداية العام، مضيفاً أن كفالة الأيتام تأتي ضمن أبرز أعمال الخير التي تميز الإنسان الإماراتي .
توزيع جغرافي
وحول خريطة توزيع المكفولين أشار الزري إلى أن كفالات الجمعية تغطي 23 دولة حول العالم وتتركز النسبة الكبرى من المكفولين في جمهورية السودان ومصر وفلسطين والأردن وموريتانيا بواقع 5491 و5389 و4471 و2630 و2757 مكفولاً على التوالي.
