أكد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، أن دولة الإمارات، وخلال فترة زمنية قصيرة، حققت منجزات كبيرة وتحولات جذرية على مختلف المستويات، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وخلال استقبال سموه، أمس، في قصر الصفيا، بحضور سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، ومروان بن غليطة النائب الأول لرئيس المجلس، وعبد العزيز عبد الله الزعابي النائب الثاني، وعدد من أعضاء المجلس، على هامش مشاركتهم اليوم في حفل تخريج منتسبي «برنامج الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي لإعداد القادة»، أكد أهمية دور المجلس الوطني الاتحادي في خدمة الوطن والمواطن، باعتباره ممثلاً للشعب وجسراً للتواصل بين المواطن والقيادة.
وأشاد سموه بدور رئيسة وأعضاء المجلس، الذين يسعون من خلال واجبهم إلى أن ينقلوا للقيادة والحكومة آراء الناس واحتياجاتهم، من خلال لقاءاتهم وزياراتهم الميدانية لهم في مختلف مناطق الدولة، منوهاً بأهمية استمــــرار التعاون بين الأعضاء والقيـــــادة، لأنهم يعملون كفريق واحد ويد بيــــد من أجل خدمــــة وتطور الدولة في مختلف الأصعدة والمستويات، وذلك بهدف إسعاد أفراد المجتمع.
وأكد سموه خلال حديثه مع القبيسي، أهمية دور المرأة في مسيرة التنمية الشاملة والنهضة الحضارية التي تشهدها دولة الإمارات في المجالات كافة، حيث أصبحت ركناً أساسياً، تسهم في بناء هذا الوطن، وتقوم بدورها في خدمته، جنباً إلى جنب الرجل. وقال سموه إن المرأة الإماراتية حققت، وبكل فخر، إنجازات نوعية ونجاحات كبرى، ما كانت لتتحقق لولا الدعم الكبير والرعاية التي أولتها قيادتنا الرشيدة للمرأة.
جولة
إلى ذلك، زار أعضاء المجلس الوطني الاتحادي برئاسة معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس أمس عددا من المؤسسات الحكومية والمشاريع الحيوية في إمارة عجمان، والتي شملت مركز عجمان لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم، ومركز راشد للسكري والأبحاث ومستشفى خليفة العام، وذلك في إطار تفعيل المبادرات التي تضمنتها الخطة الاستراتيجية البرلمانية للمجلس، وتفعيل الشراكة المجتمعية والميدانية التي تعد من أهم الركائز الأساسية في عمل المجلس.
