كثّف مركز «صواب» المبادرة الإماراتية الأمريكية المشتركة لمكافحة دعايات وأفكار «داعش» والجماعات الإرهابية حملته الإلكترونية «أتباع الضلال» المضادة لتجنيد واستقطاب الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل «داعش».

وتستمر الحملة الموجهة باللغتين العربية والإنجليزية لكشف خدع وأباطيل «داعش» في استقطاب الشباب والمراهقين على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالمركز عبر تويتر وفيس بوك وإنستجرام ويوتيوب وعبر وسم «أتباع_ الضلال».

وأظهر فيديو بثه مركز «صواب» بعنوان «لا تنخدع» بعض جوانب الخداع والتضليل للتلاعب بعقول الشباب عبر استخدام الألعاب الفكرية للتأثير على عقول الصغار، وتحريف معاني الآيات القرآنية والأحاديث النبوية واستخدامها في غير سياقها بما يخدم توجهاتهم الإرهابية، وتصوير أفعالهم الإجرامية كأنها في سبيل نصرة المظلومين، مؤكدة أن داعش لا تتورع عن تكفير كل من يخالفه ويعتبره مستباح الدم. وكشف الفيديو أن الجماعات المتطرفة عموماً تستخدم قبل بث رسائلها الموجهة لاستقطاب الشباب الأغاني والأناشيد الحماسية لتخدر عقول المستمعين.

كما تقوم بتصوير مقاطع فيديو خادعة تظهر مقاتليها كأنهم أبطال أقوياء. كما بثت الحملة مجموعة من الفيديوهات تصور نماذج من الشباب والفتيات الذين وقعوا في حبائل الإرهاب والتطرف ثم أدركوا بعد فوات الأوان أنهم كانوا ضحية للغش والخداع من قبل الإرهابيين، حيث أكدوا أن أهم الوسائل التي استخدموها في تجنيدهم التفسير المحرف للآيات القرآنية، واستخدامها في غير السياق الموضوع من أجله، ووعودهم للشباب بنيل الجنة والحور العين إذا ما نفذوا مخططاتهم الإجرامية.

وتظهر حملة «أتباع الضلال» لمستخدمي الإنترنت الأكاذيب التي يروجها القائمون على تجنيد الشباب في التنظيم كما تتطرق للتعقيدات والقضايا التي يعاني منها الشباب المعرضون للخطر.

ووفق «صواب» يسيطر أتباع الضلال «الدواعش» على أدمغة المراهقين من خلال إيهامهم بأنهم سيكونون كأبطالهم الخارقين، وأنهم سيمتلكون القوة المطلقة والنفوذ والسبايا. وبثت الحملة لقاء قصيراً مع الصحفية الفرنسية آنا إبريل التي استطاعت اختراق داعش عبر الإنترنت حيث أوهمتهم بأنها ترغب في الانضمام إليهم من خلال حساب زائف.