استضافت دبي، وللعام الخامس على التوالي، ورش عمل تدريبية حول المهارات الصيدلانية الأساسية للتعامل مع المرضى وفهم احتياجاتهم، شارك فيها أكثر من 200 صيدلي وخبير في قطاع الصيدلة من 11 دولة، وسلّطت فيها الضوء على أهمية تمتع الصيادلة بالكفاءات اللازمة تمكّنهم من القدرة على التفاعل مع المرضى والمستهلكين بصورة أفضل وتزويدهم بالمشورة الطبية الصحيحة المبنية على المعرفة.

وخلال ورشة العمل التي نظمتها شركة باير واستمرت على مدى يومين متتاليين، زوّدت باير المشاركين بالكفاءة اللازمة للوصول إلى معايير ’النجوم السبعة‘ الذي وضعته منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي للصيادلة، مع التركيز على المسؤولية التي تقع على عاتق الصيادلة لتقديم المشورة الموضوعية والتي تنم عن معرفة بالدواء واستخداماته، والتشجيع على التداوي الذاتي والتوصية باستخدام الأدوية التي لا تحتاج لوصفة طبية لمساعدة المرضى على التعامل مع مشاكلهم الصحية.

دور محوري

وتهدف باير بتنظيمها لورش العمل إلى تعزيز الدور المحوري للصيادلة في إرساء نهج أكثر تركيزاً على المرضى وذلك لضمان توفير أفضل الخدمات الصيدلانية التي تشمل إدارة الأدوية ومراقبة استخدامها وتعزيز الصحة وتوفير معلومات عن الأدوية والإدارة الفعّالة للصيدليات.

كما يقع على عاتق الصيادلة مسؤولية ضمان جودة الأدوية التي يقدموها للمرضى وامتثالها للسياسات والتشريعات الحكومية إضافة إلى تثقيف المرضى بالمعرفة الدوائية. وشكّلت ورشة العمل منصةً للتفاعل بين الصيادلة من دول المنطقة.

تحوّل رقمي

ومن ضمن المواضيع التي تطرقت لها ورشة العمل أهمية التحول الرقمي في سوق الأدوية التي تصرف دون وصفة طبية والدور المتنامي الذي تلعبه في تغيير الطريقة التي يتفاعل بها الصيادلة مع المرضى في كل نقطة اتصال سواء كانت عبر الإنترنت أو وجهاً لوجه، وهو ما يساعد في توفير قيمة أكبر تتعدى الوصفة الطبية.