أكدت قياديات أن مرسوم إجازة الأمومة والرعاية والوضع للموظفات العاملات في حكومة دبي يراعي 4 جوانب لاستقرار الأسرة.
وحددت عفراء البسطي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، 4 جوانب في المرسوم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، بصفته حاكماً لإمارة دبي، رقم 14 لسنة 2017 بشأن إجازة الأمومة والوضع والرعاية للموظفات في حكومة دبي.
وقالت إن القرار راعى الجوانب النفسية والإنسانية والاجتماعية والصحية، لافتاً إلى أن القرار ركز في الجانب الإنساني على تعزيز علاقة الأم بطفلها المولود، وفي الجانب النفسي ركز على ارتباط الأم بمولودها الجديد، معتبرةً أن القوانين السابقة لم تركز بشكل كبير على هذا الجانب الذي يعتبر مهماً جداً في تحقيق الاستقرار النفسي للأم، وهذا بدوره ينعكس على الاستقرار الوظيفي وتعزيز الإنتاجية.
وأضافت، فيما يتعلق بالجانب الاجتماعي، أن القرار منح الأم الرعاية والإشراف الكامل على المولود، وبالتالي تحسين ساعات الرضاعة الطبيعية، حيث إن تفرغ الأم لمدة 3 أشهر أو أكثر يمنحها الفرصة الكاملة للرضاعة الطبيعية للمولود، وهذا بدوره ينعكس إيجابياً على نفسية وصحة الأم والمولود على حد سواء، ويسهم في تعزيز الجانب الصحي، حيث إن الرضاعة الطبيعية تسهم في تقليل المراجعات الصحية والأمراض.
من جانبها، أوضحت الدكتور منى تهلك، استشارية أمراض النساء والولادة المدير التنفيذي لمستشفى لطيفة، أن الفترة التي حددها قانون إجازات الوضع في دبي تعتبر كافية جداً، خاصة في حال كانت الولادة طبيعية، مشيرة إلى أن الأم عادة بعد 40 يوماً تعود إلى طبيعتها، وبإمكانها ممارسة حياتها الطبيعية على أكمل وجه، وفي حال الرضاعة الطبيعية قد تحتاج إلى فترة أطول، لأن المولود يحتاج إلى رعاية أكثر. وأشارت إلى أن الحامل التي تعاني آلاماً غير طبيعية ومشكلات تؤثر في صحة وحياة الجنين، يمكن أن تتقدم بإجازة قبل الولادة تحسب من ضمن مدة الإجازة المخصصة. وأضافت: «في حال كانت الولادة مبكرة بسبب الإجهاض أو وجود إعاقات لدى الجنين، فمن الطبيعي أن تكون مدة الإجازة أطول».
مبادرات
ثمنت موزة الشومي الخبيرة في وزارة التربية والتعليم، مدرب ومحاضر توعوي، مرسوم تنظيم إجازة الأمومة لموظفات حكومة دبي، معتبرة أنه مكمل لمنظومة المبادرات الداعمة للمرأة العاملة.
وأشارت إلى أنه سيساهم بشكل كبير في دعم وتلبية احتياجات الأم العاملة، إذ إن مكوث الأم فترة كافية مع طفلها الرضيع، من شأنه أن يعزز صحتهما النفسية، فضلاً عن فرصة الرضاعة الطبيعية التي ترفع مستوى المناعة لدى الطفل، إلى جانب دخوله للحضانة المخصصة بمقر عملها.

