يصف سعيد محمد النابودة المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بقوله: تعد مبادرة تشكيل مجلس القوة الناعمة لدولة الإمارات تتويجاً لمسيرتها من بداية قيام الاتحاد وحتى اليوم، فهي منظومة معطيات تجمع بين قوة الجذب العالمية والإقناع والشفافية في التواصل والحوار مع الآخر، ومن جهة أخرى الإمارات معنية بالعديد من الفعاليات والمؤتمرات والمنتديات العالمية في مختلف المجالات من الاقتصاد إلى الصناعة والثقافة والعلوم والفنون وأبرزها «اكسبو 2020». وليس جديداً عليها التعاون المثمر والفعال بين القطاع الحكومي والخاص، لذا فإن تشكيل المجلس يعكس الخبرة الواسعة والغنية التي يحملها كلا القطاعين بما فيه من كفاءات وشفافية مع مصداقية توثق الإنجازات، وعليه فإن هذا المجلس سيمنح الإمارات قوة مضاعفة في التواصل والتفاعل على مختلف المستويات في العالم كما يعكس رؤيتها الحضارية.
بعد جديد
وتقول جازية الظنحاني المدير التنفيذي لمجلس دبي للتصميم والأزياء: يأتي الإعلان عن تشكيل مجلس الإمارات للقوة الناعمة، ليضفي بعداً جديداً على رؤية الحكومة الرشيدة في توظيف الكفاءات الوطنية الشابة لتخدم أهداف التنمية المستدامة في الدولة. ويضيف قناة جديدة تعزز سبل الحوار البناء والمنفتح على ثقافات العالم المختلفة التي تعيش بتناغم وسلام على أرض دولة الإمارات.
وأكد حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات أهمية الخطوة التي بادر إليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتشكيل «مجلس القوة الناعمة لدولة الإمارات العربية المتحدة»، بغرض تعزيز سمعة الدولة إقليمياً وعالمياً وترسيخ احترامها بين شعوب العالم. وقال: بلا شك فإن الثقافة ذراع مهم من أذرع هذه القوة الناعمة، وهي – بدلالتها الواسعة الشاملة – عنوان كبير لها، وذلك بما تمتلكه من قدرة على تشكيل الوعي وتوجيهه، إلى جانب قدرتها على التأثير في المشاعر والضمائر وتكوين الرأي العام وقيادته، لذلك نرى أنفسنا من موقعنا ككتاب وأدباء ومبدعين معنيين بشكل مباشر بأهداف هذا المجلس، ونندب أنفسنا للمشاركة في وضع آلياته التنفيذية، عبر الحرص على أن تعكس أعمالنا استراتيجيات المجلس، خصوصاً ما يتصل منها بصورة الإمارات.
هوية
قالت مريم المهيري، الرئيس التنفيذي لـtwofour54: إن المحتوى الذي تم ابتكاره في الإمارات، مثل صناعة السينما والبرامج التلفزيونية والكتب والألعاب، يعتبر من المصادر الأساسية والمؤثرة التي تساعد على نشر تاريخ وتراث أمتنا وثقافتنا، فضلاً عن فهم رؤيتنا وطموحاتنا لترسيخ هويتنا بين الشعوب. وخير دليل على ذلك اختيار دولة الإمارات من قِبل مؤسسات إعلامية عالمية لإطلاق أعمالها من هنا.


