استأنف أعضاء المجلس الوطني الاتحادي برئاسة معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس وحضور الأمين العام للمجلس، الزيارات الميدانية ضمن محطتها الثالثة التي شملت زيارة عدد من المؤسسات الحكومية والمشاريع الحيوية في إمارة أم القيوين، في إطار تفعيل المبادرات التي تضمنتها الخطة الاستراتيجية للمجلس للأعوام 2016-2021، والتي من ضمنها تفعيل الشراكة المجتمعية والتواصل مع المواطنين وجميع فعاليات المجتمع وكافة المؤسسات والجهات والهيئات الاتحادية، لأهميتها في مناقشة مختلف القضايا التي لها علاقة مباشرة بتقديم أفضل الخدمات للمواطنين.
عمل
وترجمة لطبيعة عمل المجلس كأحد السلطات الدستورية ولحرصه على مواكبة توجهات الدولة في استشراف المستقبل والتخطيط له ولشراكته الفاعلة مع جميع الجهات الاتحادية والمجتمعية والخاصة حرص أعضاء المجلس الوطني الاتحادي على زيارة: مركز الشيخ خليفة بن زايد للأبحاث البحرية، ومستشفى أم القيوين، ومقر الدور الأثرية التي تشرف عليها وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، ومدينة الشهداء.
وأكدت معالي الدكتورة القبيسي أن استراتيجية المجلس التي تبناها خلال الفصل التشريعي الـ 16 ارتكزت على مجموعة من المنطلقات الوطنية على رأسها برنامج التمكين السياسي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أعلنه عام 2005، الذي تضمن تفعيل المشاركة المجتمعية باعتبارها وسيلة لتعزيز الترابط والتواصل بين المجلس وشعب الاتحاد وتأتي في إطار الحرص على ممارسة المجلس لاختصاصاته التشريعية والرقابية، للوصول إلى أفضل أداء برلماني، بالتكامل والشراكة مع السلطة التنفيذية، ليكون المجلس فاعلاً ومساهماً في مسيرة التنمية الشاملة المستدامة في مختلف مناطق الدولة.
