يُفتتح خلال مايو ويعد نواة لمتحف يوثّق جهود الرواد

مقر «الصحافيين» في الفهيدي معرضاً للصحافة المحلية

صورة

أعلنت جمعية الصحافيين عن تخصيص مقر الجمعية في حي الفهيدي التاريخي بدبي، لإقامة معرض دائم للصحافة المحلية في الإمارات، يكون نواة لمتحف يوثق تاريخ الصحافة في الدولة.

وأوضح محمد يوسف رئيس مجلس إدارة الجمعية لـ «البيان»،عقب اجتماعي الجمعية العمومية العادية لجمعية الصحافيين والجمعية العمومية العادية لصندوق التكافل الاجتماعي، اللذين عقدا مساء الخميس الماضي، أن المعرض الذي يقام بمقر جمعية الصحافيين القديم في حي الفهيدي التاريخي في مايو المقبل، سيتضمن المطبوعات كافة التي صدرت في الدولة منذ فترة ما قبل الاتحاد وما بعده.

مطبوعات

وقال إنه سيتم تجميع أغلب ما صدر من المطبوعات المحلية، بما يتضمن تواريخ هذه المطبوعات، ومراحل تطور كل صحيفة ومطبوعة، من ناحية تغييرات التبويب، والخطوط وغيرها، مشيراً إلى أن الجمعية تعتزم تطوير المعرض في المرحلة المقبلة، حيث يهدف إلى ضم الأدوات والآلات التي كانت تستخدم في الصحافة سابقاً، مثل آلات التصوير وغيرها، إضافة إلى صور كل مؤسسي الصحافة المحلية وروادها ومؤسسي المطبوعات في الدولة، الذين بذلوا جهوداً كبيرة من أجل إظهار دورهم العظيم وأهميته، وتوثيق أعمالهم في تأسيس العمل الصحافي في الإمارات، وإلقاء الضوء على الصعوبات التي واجهتهم وهم يؤسسون لنا ما وصلنا إليه اليوم، خلال المراحل المختلفة من مسيرتهم المهنية، خاصة أولئك الذين قضوا وانتقلوا إلى الرفيق الأعلى، عرفاناً وتقديراً للأدوار القيادية والأعمال المتميزة التي قاموا بها في العمل الصحافي، ووضعوا اللبنات الأولى للصحافة الإماراتية المعاصرة.

رواد

وأشار إلى أن صحافتنا المحلية لم تكن رسمية في البداية، ما عدا صحيفة واحدة، ثم تلتها صحيفتان أخريان بعد عشرة أعوام، بينما فرضت الصحافة الخاصة نفسها على الساحة المحلية بقوة، كما نشهد لعدد من الرواد الأوائل بالشجاعة اللافتة لإصدار مطبوعاتهم، من حيث تحمل التكاليف والصعوبات التي واجهتهم في البداية.

وأضاف أن المعرض يستهدف أيضاً في المراحل القادمة، استقطاب المعدات التي استخدمت في إصدار المطبوعات، لافتاً إلى أن أغلب الصحف لم تحتفظ بالمعدات القديمة، وتم مخاطبة الأعضاء لتزويد المعرض بما يقتنون من هذه المعدات والأدوات، منوهاً بأنه سيقوم شخصياً بالتبرع للمعرض بـ 15 كاميرا احترافية مختلفة الأنواع، استخدمت في صحفنا المحلية في فترة السبعينيات والثمانينيات، وهي الفترة التي شهدت انطلاق الصحافة المحلية، حيث قام بشرائها من مختلف الصحف المحلية، كمساهمة منه للمعرض، وسيتم وضعها بين المقتنيات والمعروضات عقب تجهيز مكان خاص بها.

وأكد أن المعرض بدعم كامل من جمعية الصحافيين، وسيتم عقد ندوات ومعارض ومحاضرات وورش عمل للمعنيين، بالإضافة إلى إنشاء مكتبة شاملة في مقر المعرض بحي الفهيدي بدبي، تختص بكل ما يتعلق بعلوم الصحافة، تكون منارة للباحثين والدارسين في هذا المجال، وسيستفيد منها طلبة الدراسات العليا وأساتذة البحث العلمي، ومن يرغب في التطوير الذاتي في مجال الصحافة.

متحف مستقبلي

وذكر أن الجمعية تعتزم مستقبلاً، تحقيق الاشتراطات الخاصة بالمتحف، بهدف تحويل المعرض الدائم للصحافة المحلية إلى متحف، وتقدم بخالص الشكر والتقدير لهيئة الثقافة والفنون بدبي، على دعمها الكبير وتعاونها، حيث قامت بمنحهم مقر المعرض من دون مقابل مادي.

وحضر اجتماع الجمعية العمومية العادية لجمعية الصحافيين والجمعية العمومية العادية لصندوق التكافل الاجتماعي، منى بوسمرة نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين، ولولوة ثاني رئيس مجلس إدارة صندوق التكافل، وإبراهيم الحساوي أمين سر الجمعية، أمين صندوق التكافل الاجتماعي، وأعضاء مجلسي الإدارة، و35 من أعضاء الجمعية العاملين، و33 من أعضاء صندوق التكافل الاجتماعي العاملين.

واعتمد مجلسا الإدارة محضر الجمعية العمومية السابق، والتقرير الإداري والميزانية عن العام السابق 2016، كما اعتمدت الجمعية خطة العام الجاري، وموازنة العام الحالي 2017، واختارت الجمعية العمومية مدقق حسابات للعام الجاري.

ونوهت لولوة ثاني، بما قدمه صندوق التكافل من خدمات للأعضاء خلال الدورة السابقة، وخلال المناقشة، قررت تشكيل لجنة لتنمية موارد الصندوق، برئاسة عبد الرحمن نقي عضو مجلس إدارة الجمعية.

تعليقات

تعليقات