أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة دولة للتسامح، أن التسامح جزء أصيل من ثقافة الشعب الإماراتي ورثه عن آبائه وأجداده، وغرسته في نفسه قيم الدين الإسلامي السمح وتقاليد الآباء والأجداد، ورؤية القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، واحترام القوانين المحلية والدولية.
وأضافت معاليها، خلال ندوة نظمها مجلس معالي الدكتور حنيف القاسم، رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي، أن شعب الإمارات يدرك بذكائه وخبرته أن التقدم والتطور والنمو والازدهار رهن بقبول الآخر والتعامل معه ومعايشته والتسامح مع كل أنواع الاختلافات، لأنه في المحصلة النهائية لكل إنسان دينه ومعتقداته، ولا يستطيع إنسان أن يغير قناعات إنسان آخر، لذا لا سبيل أمام البشرية إلا قبول التعدد والاختلاف وسيادة قيم التسامح والتعايش.
وقدمت معاليها، خلال الندوة التي استضافت أيضاً رابطة خريجي جامعة هارفارد في الإمارات وحضرها العديد من المختصين والمهتمين، عرضاً وافياً للبرنامج الوطني للتسامح وتجربة الإمارات في التعايش.
