أعضاء في «الوطني»: يعزز من تنافسية الدولة

صورة

أشاد عدد من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي بقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتشكيل مجلس القوة الناعمة لدولة الإمارات، بهدف ترسيخ مكانة الدولة إقليمياً وعالمياً، وزيادة معرفة شعوب العالم بها.وأكدوا أن تشكيل المجلس يأتي ترجمة للسياسة الحكيمة التي تنتهجها الإمارات نحو تعزيز الجهود المشتركة على مستوى الدولة، بما يهدف إلى خلق بيئة جاذبة تعزز تنافسيتها ومكانتها.

تكامل

وقال جاسم عبد الله النقبي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن «تشكيل فريق القوة الناعمة من مختصين في مجالات عدة سياحية وخارجية واقتصادية، ينم على النظرة الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نحو أهمية العمل التكاملي والمشترك بين الجهات المختلفة من أجل تعزيز مكانة الدولة عالمياً». وأشار إلى أن اسم «القوة الناعمة» هو عبارة عن تضاد، فالقوة تكون في الشدة، وهو الأمر الذي يجسد السياسة الحكيمة التي تنتهجها الإمارات للوصول إلى ما تصبو إليه.

خطوات

وقالت عفراء راشد البسطي، عضو المجلس الوطني الاتحادي: «تعوّدنا من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على اتخاذ الخطوات الاستباقية، وها هو اليوم يسبق العالم بتشكيل مجلس موقر لدعم القوة الناعمة، ما من شأنه تعزيز مكانة الدولة العالمية»، معبرةً عن أهمية الخطوة الاستباقية والتوظيف الذكي لعناصر القوة الإماراتية.

وبينت أن القوة الناعمة تعتمد على المقدرات الدبلوماسية والإعلامية وجاذبية النموذج الذي تطرحه الدولة وما تصنعه لنفسها من صورةٍ دولية، وقدرتها على الاندماج الدولي، وهو الأمر الذي باتت دولة الإمارات نموذجاً قوياً فيه.وأوضح محمد سالم كردوس العامري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أنه ليس بغريب على دولة تعيش على أراضيها نحو 200 جنسية مختلفة في سلام وفعالية، بأن تشكل مجلس للقوة الناعمة، إذ إن دولة الإمارات منذ قيام الاتحاد تنتهج أساليب القوة الناعمة في كل علاقتها الدولية، مشيراً إلى أن مجلس القوة الناعمة يجسد توجهات القيادة الحكيمة لدعم مراحل ما بعد النفط.

تعليقات

تعليقات