نشأت وترعرعت الدكتورة نضال محمد أحمد بن شرباك الطنيجي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، والمدير العام لدار زايد للثقافة الإسلامية التابعة لحكومة أبوظبي، في بيت إماراتي يؤمن بإطلاق القدرات وتنميتها لأبنائه، ويدعم خوض أبناء وبنات الدار لتجارب التميز والإبداع العلمي، وكانت على عهد الثقة بذلك بما حققته من تميز علمي وأكاديمي وعملي.

درست طوال حياتها في المدارس الحكومية بمسقط رأسها في منطقة الرمس بإمارة رأس الخيمة، وتعلمت فيها المهنية الحقة من حيث أهمية الانضباط والعمق في العلم وحسن الطرح وسعة الأفق.

حصلت على شهادة البكالوريوس في علوم الحاسب الآلي من جامعة الإمارات، وأكملت دراستها العليا بنيلها درجة الدكتوراه في القيادة والتطوير التعليمي من جامعة ولاية كولورادو بالولايات المتحدة الأميركية في عام 2005. تدرجت وظيفياً من وظيفتها اختصاصية حاسب آلي بوزارة التربية والتعليم بمنطقة رأس الخيمة التعليمية منذ 1999، إلى أستاذ مساعد في جامعة الإمارات لمدة 7 سنوات، إلى جانب شغلها وظيفة باحث تربوي بجامعة كولورادو بمشروع الحكومة الفيدرالية تحت عنوان «لن نترك أي طفل خلفنا» بمنطقة دنفر التعليمية، هذا إلى جانب أنها كانت عضواً مساعداً في جمعية التعليم الإلكتروني للمستقبل في عام 2001.

كما كانت عضواً في البرلمان العربي التابع لجامعة الدول العربية، وعُينت في المجلس الوطني الاتحادي من عام 2007 حتى 2011، وشغلت بين عامي 2000 و2006 منصب عضو في الهيئة التدريسية لجامعة الإمارات العربية المتحدة، وعضو في لجنة الاعتماد ولجنة التطوير التكنولوجي، ولجنة التقييم والتقدير.

لديها منشورات لكتب وأبحاث علمية منها: «استخدام معلمي السنة الأولى للتقنيات: ثلاث وجهات نظر»، و«تفاعل معلمين في مرحلة الإعداد لنظام مجتمعات التعلم الإلكتروني – رسالة دكتوراه»، وبحثها عن دور التكنولوجيا في التعلم وتساوي فرص العمل بين النساء والرجال في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي. شاركت في العديد من المحافل والمؤتمرات المحلية والإقليمية والدولية، ونالت الجوائز التقديرية نظير تفوقها العلمي المتميز وأعمالها المختلفة.

تؤمن الدكتورة نضال بأن المعرفة سلاح بيد حامله لنشر فكره وعلمه وما يؤمن به، لذا ستستمر في تقديم رسالتها العلمية، وتكمل مسيرة العمل المجتمعي والبيئي بما يدعم تطوير الهوية والثقافة الوطنية والإسلامية والمحافظة عليها.