يتوقع أن تشهد أسواق إمارة رأس الخيمة، مع انتهاء الحظر غداً عن أسماك الشعري والصافي العربي، إقبالاً كبيراً من قبل المواطنين والمقيمين على حد السواء في شراء هذين الصنفين، ويتوقع أن يكون حجم ما سيطرح من حصيلة صيدهما كبيراً جداً، وذلك بسبب خروج عدد من مراكب الصيد من مرافئها إلى البحر صباح اليوم، وأن يباع الكيلوغرام الواحد بما بين 15 و30 درهماً. وأوضح بائعون في سوق السمك أن الأسماك عموماً متوافرة بالسوق بشكل جيد ومُرضٍ للجميع طوال المدة الماضية، وكان هناك إقبال كبير على الموجود منها سواء المفضلة وغيرها، حيث لم يمنع عدم وجود صنفي السمك (الصافي والشعري العربي) في السوق من قلة الطلب.
خفض المدة
وقال صيادون: «إن إجراءات حظر الصيد للمخزونات السمكية تأتي للمحافظة على هذه المخزونات من خلال منح الأحياء المائية الفرصة للتكاثر ونمو الأجيال الجديدة»، مبدين ضررهم بسبب قرار حظر التجوال البحري واشتراطاته المعمول بها منذ فترة الشهرين الماضيين، ومشيرين إلى أهمية النظر في قرار خفض مدة حظر صيد السمك الشعري والصافي العربي إلى شهر واحد من 15 مارس حتى 15 أبريل لتقليل مدة توقف الصيد.
وقال خليفة سيف المهيري، رئيس مجلس إدارة جمعية الصيادين برأس الخيمة: إن «قوارب الصيد التي تحمل رخص صيد الشعري والصافي ستستأنف نشاطها اعتباراً من مساء هذا اليوم، على أن يظهر هذان الصنفان في الأسواق من صباح يوم غد في السوق المحلي». وتوقع أن تكون الأسعار مستقرة ولا تشهد طفرة كبيرة نظراً إلى وجود حالة من التشبع في السوق المحلي، منوهاً بأن ارتفاع الأسعار يعتبر موسمياً نتيجة عوامل منها الطقس، إلا أنه سرعان ما يعود إلى سعره المنخفض، مؤكداً أن كميات الصيد هذه الأيام مقبولة، «وتحافظ على أسعار نراها مناسبة للصيادين والمستهلك».
التزام كامل
والجدير ذكره أنه كان المدير التنفيذي لهيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة، الدكتور سيف الغيص، أشار إلى أن الهيئة رصدت التزاماً كاملاً من قبل الصيادين في الإمارة بقرار وزارة التغير المناخي والبيئة بحظر صيد أسماك الشعري والصافي، ولم يتم رصد أي صياد مخالف للقرار عدا صيادين الأسبوع الماضي، موضحاً أن التزام الصيادين يسهم في ضبط الأسواق والمحال التجارية في الإمارة وتنفيذ القرار الوزاري.
