هيئة تنمية المجتمع تطلق مبادرة «المترجم الصغير»

أطلقت هيئة تنمية المجتمع في دبي، وبالتزامن مع أسبوع الأصم العربي والذي يقام هذا العام تحت شعار «لغة الإشارة وسيلة مساعدة مهمة للتواصل مع الأصم» بين 20 و27 أبريل الجاري، مبادرة «المترجم الصغير».

وتستهدف المبادرة طلاب وطالبات عدد من المدارس الابتدائية بهدف التوعية بأهمية لغة الإشارة كوسيلة للتواصل وتشجيعهم على المساهمة بدمج وتمكين الأشخاص أصحاب الهمم السمعية وصعوبات النطق.

وتعد مبادرة «المترجم الصغير»، امتداداً لحملة «لغتنا واحدة»، والتي أطلقتها هيئة تنمية المجتمع مطلع العام الجاري التي توفر دروساً في لغة الإشارة تقدم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي للهيئة.

وتسعى الهيئة عبر مجموعة مبادرتها وبرامجها لنشر الوعي بلغة الإشارة إلى التأكيد على ضرورة تطوير حلول مجتمعية لإزالة عقبات التواصل مع الأشخاص أصحاب الهمم بما يسهم في دمجهم في المجتمع ومنحهم الفرصة لممارسة حقوقهم بشكل مكافئ لكافة أفراد المجتمع.

وسيتولى خبراء لغة الإشارة في هيئة تنمية المجتمع تقديم ورش عمل تفاعلية بالتعاون مع المدارس الحكومية والخاصة والأطفال من أصحاب الهمم السمعية وصعوبات النطق المدموجين في المدارس عبر تخصيص دروس أسبوعية عن أساسيات لغة الإشارة وسيتم بعدها تقييم الطلاب المشاركين وتكريم الأكثر تميزاً منهم.

وقال حريز المر بن حريز، المدير التنفيذي لقطاع الرعاية والتنمية الاجتماعية بهيئة تنمية المجتمع: «تهدف هيئة تنمية المجتمع من خلال برامجها ومشاريعها المختلفة إلى تحسين جودة حياة أفراد المجتمع ومنح كافة الفئات المجتمعية الفرص للحصول على حقوقهم.

تعليقات

تعليقات