أخبار الساعة:الإمارات أيقونة تسامح وسلام

قالت نشرة «أخبار الساعة» إن دولة الإمارات تواصل إبهار العالم بما تسطره من إنجازات متتابعة تسطع بنجاحاتها وريادتها في المجالات والميادين كافة، وتتردَّد أصداؤها في مختلف المنابر والمحافل الإقليمية والدولية إلهاماً وأملاً لمختلف الشعوب والأمم بأن ثمَّة مستقبلاً أفضل ينتظر البشرية جمعاء إذا ما وُجِدت المحبة الصادقة، وتسامت الهمم بالإرادة، وتضافرت الرؤى السديدة بالجهود الكبيرة.

وقالت النشرة، الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس، تحت عنوان «أيقونة للتسامح والسلام»، إن الباحث عن سرِّ تفرُّد التجربة الوحدوية التنموية في دولة الإمارات، التي تجاوزت إنجازاتها حدود التوقعات خلال زمن قياسي، فله في إلقاء نظرة سريعة على بيتنا المتوحِّد الجواب الكافي والشافي.

مؤكدة أن دولة الإمارات العربية المتحدة التي أسِّست في سبعينيات القرن الماضي ترجمةً لفكر وحدوي نهضوي، أساسه تأليف القلوب، ورفع سقف الطموحات ليتجاوز الحدود كافة، تقدِّم إلى العالم بأسره اليوم نموذجاً عزَّ نظيره في التلاحم بين القيادة والشعب من جهة، والتعايش والتناغم والانسجام ما بين أبناء أكثر من 200 جنسية تحتضنهم الدولة من جهة أخرى، نموذجاً يتكاتف فيه الجميع، من مختلف الأديان والأعراق والألوان، لمواصلة مسيرة البناء والتنمية، وينعمون في ظلاله الوارفة بالأمن والأمان وأسمى مظاهر العدالة والمساواة والتسامح واحترام الآخر.

نموذج حضاري

وأكدت أن هذا النموذج الحضاري الراقي ليس سوى امتداد لرؤية الآباء المؤسِّسين الذين أرادوا للإمارات أن تكون واحة للخير والمحبة والسلام، وانعكاساً لحرص وإصرار قيادتنا الرشيدة ممثلةً في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على مواصلة هذا النهج السديد، لتبرز الإمارات اليوم منارةً تشعُّ تسامحاً ووئاماً وعطاءً، سواء على الصعيد الداخلي، أو في محيطها الخارجي.

تعليقات

تعليقات