أشاد تقرير الملاريا لعام 2016 الذي أصدرته منظمة الصحة العالمية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الملاريا الذي يوافق 25 أبريل من كل عام بجهود الإمارات في القضاء النهائي على انتقال مرض الملاريا محليا داخل أراضيها منذ 20 عاما.
وحصلت الإمارات على إشهاد منظمة الصحة العالمية بالتخلص النهائي من المرض عام 2007 مع حفاظ الدولة على استمرار خططها في تطوير استراتيجية الملاريا الخاصة بتشخيص وفحص الحالات الوافدة وتقديم أحدث الأدوية والعلاجات المجانية.
ويعد 19 يناير 2007 يوما تاريخيا في الإمارات حيث وجه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية رسالة إلى وزارة الصحة ووقاية المجتمع تفيد بأن المنظمة قد وضعت الإمارات ضمن قائمة البلدان التي تخلصت من مرض الملاريا بصورة نهائية، إذ سجلت آخر حالة ملاريا منقولة محليا بالدولة في يونيو 1997 .
وبعد مرور 3 سنوات على هذا الحدث طلبت وزارة الصحة حضور أحد خبراء الملاريا من منظمة الصحة العالمية لتقييم الوضع الوبائي للملاريا ووضع الخطط الكفيلة بالقضاء على هذا المرض وانتقاله داخل حدود الدولة.
وتؤكد وزارة الصحة ووقاية المجتمع استمرارها في تنفيذ استراتيجية الترصد الوبائي والسجل الوطني للحالات واستكشاف أماكن توالد البعوض والقضاء عليه، والتعرف على أنواعه واختبار حساسية البعوض للمبيدات والتدريب والتثقيف الصحي وإعداد تقارير شهرية وسنوية تنفيذا لتوصيات منظمة الصحة العالمية لضمان خلو الدولة من المرض.
وذكرت الوزارة أنها في إطار جهودها لمكافحة الأمراض السارية بادرت بتطوير عيادات المسافرين لتشمل لقاحات الأمراض المعدية المختلفة والتي يتم صرفها للمواطنين والمقيمين مجاناً في مراكز الطب الوقائي التابعة لمراكز الرعاية الصحية الأولية .
وأكد التقرير الدولي للملاريا إلى أنه على الرغم من انخفاض عدد المصابين بالملاريا بين عامي 2010 إلى 2015 على مستوى العالم بنسبة 21% وكذلك انخفاض الوفيات بنسبة 29% بسبب الملاريا إلا أن عام 2015 شهد إصابة 212 مليون شخص حول العالم.
ورصد التقرير العبء الإقليمي لانتشار المرض في 7 دول من بلدان إقليم شرق المتوسط حيث يتعرض السكان إلى مخاطر الإصابة بالمرض بنسبة 100% كما هي الحال في باكستان والسودان وجنوب السودان والصومال، فيما يتعرض السكان في كل من اليمن وجيبوتي وأفغانستان إلى تلك المخاطر بنسبة تتراوح من 50 إلى 75%.
