أطباء إماراتيون يتطوعون لعلاج أطفال الصومال

■ د. عادل الشـامري

تطوع 20 طبيباً مواطناً في فريق الإمارات التطوعي لتقديم الرعاية الصحية للمتأثرين من موجة الجفاف التي يشهدها الصومال حالياً وخاصة الأطفال والمسنين وذلك ضمن برامج المستشفى الإماراتي الميداني المتحرك الذي يصل إلى الصومال خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأكدت مبادرة زايد العطاء أن تلك الخطوة تأتي انسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بتقديم المساعدات العاجلة للشعب الصومالي الشقيق وتزامناً مع عام الخير.

كما تأتي استكمالاً للمهام الإنسانية لمبادرة زايد العطاء في الصومال خلال السنوات الماضية والتي استفاد منها ما يزيد على نصف مليون صومالي من الأطفال والمسنين تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية.

وأكد الدكتور عادل الشامري جراح القلب الإماراتي الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء أن «زايد العطاء» تولي البرامج الإنسانية العاجلة أهمية قصوى لإنقاذ المرضى والمتضررين من الكوارث الطبيعية والبيئية.

مشيراً إلى أن المرحلة القادمة ستشهد نقلة نوعية في مجال العطاء الإنساني الطبي من خلال استقطاب الأطباء وتدريبهم وتمكينهم من الخدمة الإنسانية في إطار برنامج للتطوع التخصصي يؤهل الكوادر الطبية للتطوع في المستشفى المتحرك.

والذي من المتوقع أن يصل إلى الصومال خلال فترة وجيزة وتصل سعته الإجمالية إلى 40 سريراً ويضم العديد من الوحدات والأقسام منها وحدة الطوارئ ووحدة العيادات العامة ووحدة العيادات التخصصية ووحدة للعناية المركزة إضافة إلى صيدلية ومختبر ووحدة أشعة وغيرها من الخدمات المساعدة.

تسجيل

وقال عمران محمد عبدالله رئيس قطاع المشاريع الخيرية عضو مجلس إدارة جمعية دار البر إنه تم فتح باب التسجيل للتطوع للكوادر الوطنية الطبية العاملة في مستشفيات الدولة الحكومية والخاصة للعمل ضمن طاقم المستشفى الإداري والطبي والفني في مهامه الحالية في أرض الصومال.

والذي يستهدف إتاحة الفرصة للكوادر الوطنية للمشاركة في المهام الإنسانية لخدمة المعوزين انطلاقاً من الإحساس بالمسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع إضافة إلى ما تقدمه المشاركة من اكتساب خبرات عملية من خلال العمل المشترك مع خبراء عالميين من مختلف المستشفيات الجامعية العالمية.

3 فئات

وأشار إلى أن الطاقم العامل في المستشفى ينقسم إلى ثلاث فئات الأولى الطاقم الطبي الدائم ويتكون من الطاقم الإداري والطبي والفني والفئة الثانية تتضمن الكوادر الطبية المنتسبة من مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة من الشركاء من العاملين في مستشفيات الدولة الحكومية والخاصة فيما الفئة الثالثة تتضمن الطاقم المتطوع ويشمل فئة الاستشاريين والأخصائيين سواء من داخل الدولة أو خارجها.

مشيراً إلى أنه في المرحلة المقبلة سيتم عقد اتفاقيات شراكة مع المستشفيات الجامعية في كثير من الدول العربية والأوروبية والأميركية لزيادة الطاقم الطبي التطوعي. وأوضح الدكتور عبدالله شهاب المدير التنفيذي لأطباء الإمارات رئيس جمعية الإمارات للقلب أن الفترة السابقة شهدت تدريب ما يزيد على 10 آلاف كادر طبي وإداري في إطار البرنامج الوطني لتطوير الكوادر.

تعليقات

تعليقات