تحظى العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية الشقيقة بروابط متينة على مختلف الأصعدة ترسخت بفضل التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والملك محمد السادس عاهل المغرب، وتحرص الإمارات دوماً على دعم المملكة المغربية الشقيقة تماشياً مع نهجها بلعب دور فعال في دعم مسيرة التنمية في الدول الشقيقة والصديقة وتمكينها من التغلب على الصعوبات والتحديات التي تواجهها والارتقاء بمستويات معيشة شعوبها.
وفي هذا الإطار تأتي المشروعات التنموية والحيوية التي ينفذها صندوق أبوظبي للتنمية في المملكة المغربية والتي خصصتها الدولة في عام 2013 للمغرب وتجاوزت قيمتها 4.6 مليارات درهم شملت مشروع ميناء الدار البيضاء وسد خروب وتطوير ميناء المحمدية وكلية الطب والصيدلة بطنجة والقطار فائق السرعة إلى جانب مشاريع مدينة أصيلة وغير ذلك الكثير من المشروعات التي يشرف عليها الصندوق.
إنجاز
ووصلت نسبة الإنجاز في العديد من تلك المشروعات إلى المراحل النهائية تمهيداً لتسليمها والإعلان عنها وتقديمها للمجتمع للاستفادة منها ولتساهم في حركة التنمية مثل مشروع تطوير ميناء المحمدية الذي وصلت نسبة الإنجاز فيه إلى 95% ومشروع ميناء الدار البيضاء الذي تم إنجاز 82% منه و75% هي نسبة الإنجاز في المستشفى الجامعي.
وكانت بعثة فنية من صندوق أبوظبي للتنمية قامت بزيارة إلى المملكة المغربية، لمتابعة تنفيذ المشاريع الممولة من قبل الصندوق ضمن المنحة الخليجية التي خصصتها دولة الإمارات، حيث تم الاطلاع على سير العمل بالمشاريع المعتمدة من قبل الصندوق وجارٍ العمل على تنفيذها.
80 مليون دولار
واطلع وفد البعثة على مراحل الإنجاز في مشروع تحديث البنية التحتية لميناء الدار البيضاء والذي يساهم الصندوق في تمويله بقيمة 80 مليون دولار، حيث تم إنجاز 82 % من الأعمال فيه ويهدف إلى تعزيز البنية التحتية للميناء عبر إنجاز الشق البحري من مشروع ربط الميناء وتثبيت أرصفة رسو السفن وتأهيل الحواجز وتعزيز شبكة المياه.
أما مشروع ميناء المحمدية فيتمثل في تحسين وتطوير الميناء الذي يساهم الصندوق في تمويله بنحو 5.6 ملايين دولار وتم إنجاز ما نسبته 95% منه ويهدف إلى تقوية وتعزيز موقع المحطة البترولية في الميناء.