أكدت نشرة أخبار الساعة أن الإمارات تواصل جهودها الحثيثة من أجل إغاثة ومساعدة الشعوب المنكوبة، التي تتعرض لأزمات ومجاعات وظروف اقتصادية صعبة.
وقالت النشرة في افتتاحيتها أمس تحت عنوان «جهود إماراتية متواصلة لإغاثة الشعوب المنكوبة» إن الإمارات، وهي تعيش في كنف عام الخير الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تعيش حالة استنفار حقيقي.
حيث تنخرط كل مؤسسات الدولة وهيئاتها المعنية بالمساعدات التنموية والإنسانية، وبدعم إعلامي واسع، وتفاعل شعبي منقطع النظير، في أنشطة يومية ومبادرات مستمرة وهي تسابق الزمن من أجل تقديم المساعدات العاجلة إلى شعوب الدول الشقيقة التي تضررت بفعل عوامل الصراعات المسلحة والأعاصير والكوارث الطبيعية أو موجات الجفاف.
تطورات
وأضافت ان القيادة الرشيدة وفي هذا الإطار تتابع تطورات الأوضاع في اليمن الشقيق، وتداعياتها الإنسانية، بشكل مباشر وعن كثب، وتوجه بشكل دائم كل الجهات المعنية بتعزيز وتكثيف جهود الإغاثة والتنمية لتلبية احتياجات الأشقاء اليمنيين في مختلف المجالات.
وتبرز هنا جهود الهلال الأحمر الإماراتي بشكل واضح، وهو يترجم توجيهات القيادة الرشيدة بسرعة إغاثة الشعب اليمني الشقيق الذي يواجه الملايين من أبنائه ظروفاً معيشية صعبة للغاية.
مشروعات
ولفتت الى أن هذه المشروعات المهمة، التي تتضمن مدينة الشيخ زايد التي تتكون من 356 منزلاً بمرافقها الصحية والتعليمية والخدمية، وإنشاء وصيانة 42 فصلا دراسيا في 14 مدرسة، وإنشاء روضة، وصيانة وتأهيل 44 مسجدا.
وشبكة مياه بطول 75 كيلومترا، تعد استمراراً للجهود الإماراتية المتواصلة في إغاثة سكان الأرخبيل، الذي تعرض خلال السنوات الماضية لأعاصير وكوارث طبيعية ألحقت به أضراراً واسعة؛ وكانت الإمارات سباقة ومن أولى الدول في تلبية نداء الواجب الإنساني؛ فتحركت عبر أذرعها الإنسانية المتعددة، خاصة الهلال الأحمر.
وقامت بتقديم المساعدات العاجلة، آنذاك، التي كان لها أكبر الأثر في تخفيف المعاناة عن سكان تلك المنطقة؛ وكذا رفع المعاناة عن شعب اليمن الذي توليه الإمارات أولوية كبرى في مجال الإغاثة والمساعدات التنموية والإنسانية؛
بسبب حجم الكارثة التي يتعرض لها، خاصة بعد الانقلاب المشؤوم الذي جلب المصائب على العباد والبلاد.
مشاريع
قالت نشرة اخبار الساعة بينما يجري تدشين المشروعات التنموية في سقطرى تتواصل حملة من «أجلك يا صومال»، التي جاءت كذلك استجابة لتوجيهات القيادة الرشيدة بإغاثة شعب الصومال الشقيق؛ وهي حملة رسمية وشعبية لقيت تجاوبا كبيرا من أبناء الشعب الإماراتي؛
وتستهدف رفع المعاناة عن الشعب الصومالي الذي تعرض هو الآخر لموجة جفاف تسببت بمجاعات وأوضاع إنسانية صعبة للغاية؛ فكانت الإمارات كعادتها مبادرة ومستنفرة.