اعتبرت شركات وجدت في معرض بالعلوم نفكر، الذي اختتم فعالياته أمس، أن المعرض يعتبر حلقة وصل استراتيجية تجمع الشباب المهتم بالعلوم، مع العاملين في القطاعات العلمية المختلفة، منها العلوم والهندسة، والنفط والغاز، والطاقة والطيران والتكنولوجيا، ليكون فرصة لاطلاع الشباب على أبرز التخصصات في شتي المجالات.

من جانبها، قالت ميثاء الحبسي نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لـ «البيان»: إن المعرض شارك فيه نحو 45 شركة ومؤسسة ومعهد يقدمون المشورة المهنية للشباب عبر أنشطة علمية تفاعلية، ومنها شركاء مؤسسة الإمارات، مثل شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، وشركة توتال للاستكشاف والإنتاج، وشركة أوكسيدنتال للبترول، وشركة شل، والاتحاد للطيران، بالإضافة إلى هيئة كهرباء ومياه دبي.

من جهتها، أوضحت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، أن مشاركتها ضمن معرض «بالعلوم نفكر 2017»، جاءت انطلاقاً من إيمانها بأهمية تعريف الطلبة المواطنين بمشاريعها، ودعم الكوادر الإماراتية المتميزة، واستقطابهم من خلال طرح منح دراسية للكفاءات منهم، حيث توفر مجموعة واسعة من البرامج الدراسية والتقنية والبعثات في مختلف مجالات الهندسة وغيرها، وفي أرقى الجامعات حول العالم.

وأشارت المؤسسة إلى أنها تتعاون مع عدة مؤسسات أكاديمية، لتقديم مختلف البرامج الدراسية داخل الدولة وخارجها، مثل جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث ومعهد أبوظبي بوليتكنك وجامعات عالمية رائدة.

منح دراسية

وتقدم المؤسسة منحاً دراسية لـ 4 أنواع من البرامج، وهي درجة البكالريوس في مجالات الهندسة والماجستير والدبلوم العالي في تكنولوجيا الطاقة النووية، بالإضافة إلى برنامج التدريب الصيفي، حيث يحصل الطلاب الذين ينضمون إلى برنامج المنح الدراسية التابع لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، على المزايا، كما يمثل برنامج التدريب الصيفي بالمؤسسة، مبادرة فريدة تشجع الطلاب لكي يصبحوا رواد الطاقة في المستقبل بدولة الإمارات، وليسهموا مباشرةً في نجاح البرنامج النووي السلمي الناشئ بالدولة.

تدريب


من جانبها، قالت أماني الهاشمي رئيس قسم تطوير الكوادر الإماراتية في الاتحاد طيران: إن لدينا برامج تدريب في مختلف القطاعات التي تحقق أهداف مجموعة طيران الاتحاد، مشيرة إلى أن مشاركة القسم في معرض بالعلوم نفكر، جاءت بهدف تعريف الطلبة بالفرص الوظيفية المتوفرة لديهم، واستقطاب كوادر إماراتية في المجال العلمي الذي يخدم أهدافنا العلمية.

سوق العمل

من جهتها، أكدت مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم، أنها تهدف من وراء مشاركتها في المعرض، إلى توسيع انتشارها بين محيط الطلبة المواطنين والالتقاء بهم عن كثب، بغرض الوقوف على تطلعاتهم واحتياجاتهم في مجال التعليم، من أجل إعادة صياغة البرامج الجامعية، وتعديلها بما يتلاءم مع طموحاتهم، وتقليص الفجوة بينها وبين احتياجات سوق العمل.

وفي ذات السياق، أكدت أمل أمين رئيس بالوكالة لوحدة التعليم في مركز محمد بن راشد للفضاء، أن المركز حرص على المشاركة في المعرض، بغرض تشجيع الطلبة المواطنين على الدخول في المجالات الهندسية والبرمجيات والاتصالات، فضلاً عن علوم الفضاء والطيران والفيزياء.