شواطئ الساحل الشرقي.. تتوسد الجبال برمالها الدافئة - البيان

المئات يتوافدون لقضاء عطلاتهم

شواطئ الساحل الشرقي.. تتوسد الجبال برمالها الدافئة

■ شاطئ خورفكان يجمع كافة عناصر الطبيعة الخلابة في مكان واحد | تصوير: زيشان أحمد

شهدت شواطئ الساحل الشرقي إقبالاً كبيراً من الأسر والمواطنين والمقيمين في مختلف أنحاء البلاد، للاستمتاع بإجازة الإسراء والمعراج في الهواء الطلق، حيث كانت وجهة مفضلة للعديدين لقضاء أجواء منعشة في ظل حرارة الطقس، ليجدوا فيها متنفساً عائلياً طبيعياً مفضلاً على المراكز التجارية المغلقة.

واكتظ كورنيش بحيرة كلباء بالزوار وأهالي المنطقة للتمتع بالوسائل الترفيهية المنتشرة على طول الكورنيش والاستجمام وسط الأجواء المنعشة والممتعة بقضاء إجازتهم خارج المنزل مع أطفالهم، وتركهم يمرحون ويمارسون هواياتهم في الجري واللعب.

ولقي كورنيش الفجيرة وشاطئ الفصيل توافد عدد كبير من قبل الناس الذين اصطحبوا أطفالهم معهم للعب على رماله الناعمة والسباحة في مياهه الزرقاء، حيث تواجدت الأسر على امتداد الشاطئ، يمارس بعضهم السباحة في الأماكن المسموح بها، حيث تم وضع لوحات تحذر من السباحة في الأماكن التي توجد بها تيارات بحرية من قبل البلدية والدفاع المدني بغرض تحذير رواد الشاطئ من السباحة في هذه الأماكن التي تشكل خطورة على سلامتهم.

وكالعادة تصدر كورنيش خورفكان الذي يجمع الطبيعة البحرية الخلابة والترفيه والخدمات ليكون مقصداً لمئات الزوار من مختلف أنحاء الإمارات الأخرى، الذي وجدت فيه العائلات فرصة للاستجمام في إجازة الإسراء والمعراج.

وجهة

وتقول عائلة المواطن حسن معضد إن شاطئ كلباء وجهة مفضلة لعائلته خلال الإجازات الأسبوعية والعطل الرسمية الذي يجد فيه ملاذاً طبيعياً بعيداً عن صخب المراكز وزحامها، ويجد أنه ممتع لأطفاله كونهم يستمتعون في اللعب بالألعاب الترفيهية الموجودة والجري على رماله.

كما وصفت عائلة مصطفى يحيى من مصر والمقيمة في كلباء، كورنيش المدينة بالفسحة الممتعة للعائلة، لما يوفره المكان من خدمات ترفيهية وأماكن للشواء، الذي منح عائلتهم فرصة للالتقاء مع الأصدقاء وممارسة الهوايات المفضلة مثل رياضة المشي والسباحة والجري، إلى جانب تمتع صغارهم بالألعاب المخصصة لهم على طول الكورنيش.

وأعربت العائلات على شاطئ الفجيرة عن فرحتها بإجازة الإسراء والمعراج، وأنه يوم مبارك وسعيد على قلوبهم، والذي فضلوا فيه الذهاب والاستمتاع بالشاطئ مع أطفالهم في جو من الهدوء والانتعاش الذي يسود المكان، بعيداً عن الأماكن المزدحمة، مستمتعين بنسائم البحر وهوائه العليل، ورماله الساحرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات