مهارات بسيطة تساعد على تجاوز الخطر - البيان

مهارات بسيطة تساعد على تجاوز الخطر

تُعرف الإسعافات الأوَلية على أنها عناية طبية أولية وفورية ومؤقتة؛ تقدم لإنسان أو حيوان (في بعض الأحيان) مصاب أو مريض؛ بغرض محاولة الوصول بالمصاب إلى أفضل وضع صحي ممكن بأدوات أو مهارات علاجية بسيطة إلى وقت وصول المساعدة الطبية.

وهي في العادة عبارة عن مجموعة خطوات طبية بسيطة ولكنها في العادة تؤدي إلى إنقاذ حياة المصاب، الشخص الذي يقوم بعملية الإسعاف الأولي (المُسعِف) ليس بحاجة إلى مهارات أو تقنيات طبية عالية، حيث يكفيه التدرب على مهارات القيام بالإسعاف من خلال استعمال الحد الأدنى من المعدات.

وكانت أول عملية إنعاش ناجحة سجلت قديماً في العام 896 قبل الميلاد، وتم وصف طريقة التنفس من الفم إلى الفم في الكتابة الهيروغليفية للمايا، فيما كان أول ظهور لمفهوم الإسعاف الأولي في أوروبا في القرن الحادي عشر للميلاد ضمن فرسان القديس يوحنا الذين كانوا ضمن جيوش الحملات الصليبية، حيث تم تدريب فرق من الفرسان على مساعدة المصابين وإسعافهم خلال المعركة.

إلا أن مفهوم العناية بالمرضى والجرحى خلال الحروب موجود لدى عدة حضارات شرقية قبل ذلك بقرون طويلة، وكان التمريض والإسعاف إحدى مهمات النساء الرئيسية في فترات الحروب والمعارك.

في 24 يونيو 1859، كان هنري دونان، مصدر الإلهام لفكرة قيام منظمات إغاثة تطوعية وطنية، حيث تشكلت بالفعل منظمة نمت وأصبحت أكبر شبكة إنسانية تطوعية في العالم: الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.

وتتلخص الأهداف الأساسية للإسعاف الأولي بثلاث نقاط هي: ( حفظ الحياة، وقف حدوث الأذى أو الضرر، كإبعاد المريض عن مصدر الأذى أو مكان الحادث والضغط على الجروح لإيقاف النزف، وتعزيز الشفاء من خلال توفير العلاج الأولي للإصابة).

وأهم تلك المهارات هي التدرب على التعامل مع الحالات الأربع القاتلة (توقف التنفس، القلب، النزيف والصدمة) من خلال ممارسة التدريبات العملية على فتح المسالك الهوائية أثناء انسداد مجرى الهواء الذي يحدث بسبب الإغماء وكذلك التدرب على الإنعاش القلبي الرئوي والتنفس الاصطناعي (قبلة الحياة) وكيفية وضع المصاب على وضعية الإنعاش والتعامل مع حالات الغصة والغرق وطرق تقييم والتعامل مع حالات الإغماء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات