قالت المحامية موزة محمد مسعود إن كثيراً من المواقف تكون المساعدة والإسعاف مفيدة وفي أحيان أخرى ضارة، ومن أبسط الأمثلة على ذلك حوادث المرور التي قد تكون مساعدة الأشخاص في هذه الحالة مطلوبة، ولكن يجب أن تكون في محلها منعاً لتدمير الشخص في التسبب له بعاهة مستديمة أو الوفاة نتيجة التسرع وعدم الخبرة بطريقة الإسعاف والإنقاذ، مشيرة إلى أن القانون يجرم الأشخاص الذين يتعمدون تعطيل مساعدة المصابين بأي صورة من صور المساعدة.
مبينة أن الامتناع عن المساعدة يعني إذا كان الجاني باستطاعته مساعدة المجني عليه بنفسه أو بطلب المساعدة له من الغير فامتنع عن ذلك فيكون قد أخطأ مرتين في المرة الأولى عندما أصاب المجني عليه بسلوكه الخاطئ والثانية عند الامتناع عن مساعدته أو طلب المساعدة له، وتكون العقوبة وفقاً لقانون العقوبات الاتحادي الحبس مدة لا تزيد على سنتين والغرامة أو بإحدى هاتين العقوبتين إذا نشأ عن الجريمة عاهة مستديمة أو إذا وقعت الجريمة نتيجة إخلال الجاني بما تفرضه عليه أصول وظيفته أو مهنته أو حرفته أو كان الجاني تحت تأثير سكر أو تخدير عند وقوع الحادث أو امتنع عن مساعدة المجني عليه أو عن طلب المساعدة له مع استطاعته بذلك، وترتفع عقوبة الحبس والغرامة إذا نشأ عن الجريمة المساس بسلامة أكثر من ثلاثة أشخاص.