تطوير وبث مفاهيم الإيجابية ومقومات السعادة بما يتفق مع توجيهات القيادة الرشيدة، ومراعاة القوانين والأنظمة المعمول بها والعادات والتقاليد والشريعة الإسلامية السمحاء، والإسهام في تنمية وتطوير جميع مفاهيم الإيجابية والسعادة بين مجتمع الإمارات.. أبرز أهداف جمعية الإمارات للإيجابية والسعادة، التي أُشهرت بعد إصدار وزارة تنمية المجتمع مؤخراً القرار (81) لسنة 2017، بشأن إشهار الجمعية تحت الرقم (167) واختيرت مدينة العين في العاصمة أبوظبي مقرا لها.
«البيان» التقت عبدالله مبارك الكعبي، مؤسس ورئيس جمعية الإمارات للإيجابية والسعادة والذي أوضح أن الجمعية تضم 85 عضواً يتراوحون بين منتسب وعامل، ويسعى مجلس إداراتها بالتعاون الفعلي مع الأعضاء إلى تنفيذ 15 مبادرة تركز على الإيجابية والسعادة في هذا العام.
رؤية
وأكد الكعبي أن رؤية الجمعية التي أُسست في 17 من الشهر الجاري بمدينة العين، وهي جمعية ذات نفع عام، تتمثل بكونها متخصصة ومتميزة في بث روح الإيجابية والسعادة لجميع شرائح المجتمع. في حين تكمن رسالتها بأنها صوت شعب الإمارات المتوج بلقب «أسعد شعب»، لإبراز ما ينعم به من إيجابية وسعادة الحياة في ظل القيادة الرشيدة.
وأضاف: «كما نعتز بحرص قيادتنا الرشيدة التي قامت على السعادة واختارتها نهجاً في دولة الإمارات، منذ عهد مؤسس دولة الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والقادة المؤسسين، واليوم بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تمضي دولة الإمارات قدماً على هذا النهج نحو تعزيز ونشر الإيجابية كأسلوب حياة بين فئات وشرائح المجتمع كافة»، مُنوهاً إلى أن عدد الأعضاء المؤسسين للجمعية 20 عضواً، فيما يتمثل عدد الأعضاء المنتسبين والعاملين للجمعية 65 عضواً.
لجان عمل
وسلط الكعبي الضوء على أهداف الجمعية التي تتمثل في خلق المناخ الملائم لإبراز المواهب والعقول الوطنية والكادر البشري، وما يتضمنه من مكونات تطويرية وأفكار إبداعية لمفهوم «السعادة والإيجابية» وتسخيرها لخدمة المجتمع الإماراتي.
وقال: «لن تُنفذ تلك الأفكار إلا من خلال اللجان التي تم تشكيلها والتي ستعنى بكافة شرائح المجتمع المتمثلة في المرأة والطفل والشباب وكبار السن والمسجونين والأسر المتعففة وأسر المتعثرين وذوي الإعاقة وفئة العمال أيضاً».
وأضاف الكعبي: «سنجتهد إلى التوعية المجتمعية فيما يتعلق بالإيجابية والسعادة، وذلك من خلال التركيز على طلبة المدارس والجامعات بتنظيم الورش والندوات والمسابقات، وزيارة المؤسسات والجهات والدوائر تعزيز الإيجابية والسعادة في بيئة العمل، كما سننظم مجالس للسعادة، وإنشاء قرية السعادة التي ستكون عبارة عن ملتقى دائم يحفل بالعديد من الأنشطة والفعاليات التي ستسعد زوارها، وسنتعاون أيضا مع شرطة أبوظبي بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، من خلال دورية السعادة المرورية، والتي تعتبر المبادرة الأولى من نوعها والأولى على مستوى الدولة في خطوة متميزة تسعى من خلالها شرطة أبوظبي إلى أن تكون سباقة في ترسيخ قيم الإيجابية»، وأكد الكعبي على طموح مجلس إدارة الجمعية بأن يصل عدد الأعضاء مع نهاية العام لعدد 300 عضو.
تحديات
بدوره، قال مسفر مصلح العرياني، مهندس كهرباء في شركة العين للتوزيع، ونائب رئيس جمعية الإمارات للإيجابية والسعادة: إن تخصيص وزارة للسعادة يهدف إلى تحقيق السعادة للجميع.
وفي هذا الإطار انبثقت فكرة تأسيس وإشهار الجمعية، وسنحرص على تجاوز التحديات التي تواجه الجمعية والتي تتمثل في الدعم المادي لتنفيذ مبادرات وأنشطة وبرامج الجمعية، حيث عزمنا على تنفيذ 15 مبادرة حول محور الإيجابية والسعادة في هذا العام».
وأضاف العرياني: إن أنشطة ومبادرات الجمعية ستنطلق في إطار الميثاق الوطني للسعادة والإيجابية الذي اعتمده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسنحرص بتكاتف وجهود جميع الأعضاء على التعريف بمعاني السعادة والإيجابية، ونشر ثقافتها بين كافة شرائح المجتمع.
خطة عمل
اعتمدت الجمعية العمومية لجمعية الإمارات للإيجابية والسعادة خلال اجتماعها مؤخرا في مدينة العين خطة عمل الجمعية خلال الفترة المقبلة وشعارها والمهام المناطة بها، إلى جانب تشكيل مجلس إدارتها ومناقشة مواضيع أخرى ذات صلة وأهمية بها.
وتجدر الإشارة إلى أن الاجتماع عقد بعد اكتمال النصاب القانوني، وعقب قرار وزارة تنمية المجتمع رقم 81 لسنة 2017 بإشهار «جمعية الإمارات للإيجابية والسعادة» كجمعية ذات نفع عام وذلك بحضور ممثلين عن وزارة تنمية المجتمع وأعضاء الجمعية المؤسسين.


