تقاطرت جموع المواطنين والمقيمين في مناطق إمارة رأس الخيمة أمس، للتبرع لحملة «لأجلك يا صومال» إلى مواقع مندوبي الهلال الأحمر فرع رأس الخيمة في المراكز التجارية ومكاتب الجهات الحكومية والمستشفيات.
وتوافد الأهالي من أبناء الإمارة في لفتة إنسانية ليست بغريبة على شعب الإمارات الذي يقدم دائماً يد العون والمعونة للأشقاء المتضررين، حيث تزايد الإقبال للتبرع من كافة الجنسيات والأعمار عقب صلاة الجمعة، وتنوعت المساعدات المقدمة ما بين المبالغ المالية والملابس الجديدة.
نصف مليون
وأشاد منصور النقبي مدير فرع الهلال الأحمر في رأس الخيمة بالتفاعل الإيجابي وإقبال المواطنين والمقيمين للتبرع لحملة «لأجلك يا صومال» في المواقع المخصصة لجمع التبرعات، مشيراً إلى أن كبار السن والأطفال الصغار على وجه الخصوص كانوا حريصين على المساهمة فيها، وأكبر قيمة تبرع تعود إلى مؤسسة رأس الخيمة للأعمال الخيرية بمبلغ نصف مليون درهم.
10 مواقع
وقال أحمد الهاجري مدير قسم جمع التبرعات بالفرع، إن الإقبال تظاهرة إنسانية للوقوف إلى جانب الأشقاء في هذه المأساة، لافتاً إلى التبرعات المقدمة سواء النقدية والعينية والملابس الجديدة وغيرها من المستلزمات المادية، وأشار إلى وجود 10 مواقع للتبرعات تتمثل في مقر المكتب الرئيسي للفرع، وفي المراكز التجارية وكذلك في مقري القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة وإدارة التراخيص والدوريات، فضلاً عن خيمتين في شعم وأخرى قرب مركز شرطة المدينة.
إرشاد وتوعية
وأوضحت آمنة الشحي من قسم المتطوعين أن دور المتطوعين تمثل في توزيع البروشورات التوعوية وإرشاد المتبرعين بطبيعة وآلية التبرع، وكذلك توضيح أماكن استقبال التبرعات بالإمارة.
وتشارك مجموعة فرسان الإمارات الإعلامية بتخصيص جانب من برنامجها الإخباري للحملة لبث كافة التغطيات المتعلقة حولها، ما يساهم في الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة تعمل على إنجاح الهدف من الحملة وخاصة أن المجموعة تبث أخبارها الإعلامية بمختلف اللغات، وذلك تحقيقا للمسؤولية الاجتماعية والإنسانية.
كما أعلنت عدد من المؤسسات والمطاعم بالإمارة تخصيص قيمة من إيراداتها لصالح الحملة، وتبرعت الطفلة عائشة عبدالله عيسى بحصيلة التبرعات المقدمة من شقيقاتها حيث تقول: إنها فرحة كونها حملت الأمانة إلى مقر التبرع برفقة خالتها التي تبرعت هي الأخرى بقيمة مالية.
وقال المواطن محمد النعيمي: اليوم جئت لكي أتبرع لإخواني في الصومال الذين يعيشون مأساة حقيقية، متسائلاً: إذا لم نقف هذه الوقفة مع إخواننا المسلمين، فمتى سنقف؟ داعيا الله أن يخفف كربتهم.


