المستهلك وشهر رمضان

شهر الرحمة على الأبواب والكل من منافذ بيع ومستهلكين يعتزمون الاستعداد لشهر رمضان المبارك، وهنا أحببت في مقالي لهذا اليوم تسليط الضوء على العادات الشرائية الصحيحة لتجنب الزحام والطوابير الطويلة أمام المحصل «الكاشير» واكتظاظ ممرات منافذ البيع.

عزيزي المستهلك، فيما يخص توفر السلع والمخزون أود أن أطمئن الجميع بأن منافذ البيع تقوم بإجراء دراسات تحليلية تهدف من خلالها توقع حجم المبيعات خلال موسم شهر رمضان وتوفيرها، أي ما يعني أن جميع السلع والمنتجات سواءً غذائية أو غير غذائية وخصوصاً الرمضانية منها ستكون في متناول اليد دون الحاجة للتسابق عليها والتسبب في زحام خانق في منافذ البيع.

السلوك السليم لعملية التسوق في مثل هذه المناسبات الدينية هي إعداد قائمة الاحتياجات قبل فترة من الشهر الكريم والتوجه لمنافذ البيع التي أغلبها تطلق حملاتها الترويجية قبل بدء رمضان لتسهم بطريقة إيجابية وواعية بالحد من الزحام، كما أن أغلب تلك المنافذ تزيد ساعات العمل في فروعها لاستيعاب العمليات الشرائية المكثفة خلال هذا الموسم.

عزيزي المستهلك، السلع متوفرة بكميات كبيرة فلا داعي لتخزين المنتجات وشراء كميات كبيرة تعتبر فائضة عن الحاجة لعدة أسباب في مقدمتها: إن ذلك يعد هدراً للمال، وسبباً في خلق زحام وتخوف عند المستهلكين الآخرين من فقدان السلع من الأسواق، فالطريقة الصحيحة للشراء هي معرفة الحاجة وعدم تخزين السلع لكونها كما أشرنا سابقاً متوفرة بكميات تلبي حاجة الجميع.

شهر رمضان شهر الخير والطاعة وتتسابق منافذ البيع على طرح العديد من العروض الترويجية خاصة بالسلع الرمضانية فلا داعي للقلق أو الخوف ولنعتبر شهر رمضان المبارك كسائر الأشهر من ناحية العملية الشرائية والاستهلاكية.

الجهات الحكومية ومنها وزارة الاقتصاد، تتفق قبيل شهر رمضان مع شريحة كبيرة من منافذ البيع لتثبيت الأسعار وتوفير كميات تكفي احتياجات السوق، كما تنسق معهم للاتفاق على أسعار رمضان والتأكد من عدم رفعها خلال الموسم وتوفرها بالأسواق، وأيضاً تقوم الجمعيات التعاونية الاستهلاكية بدعم عمليات الشراء لتثبيت الأسعار وتخفيضها في كثير من الأحيان وتنظيم عروض وتخفيضات تصب في مصلحة المستهلكين.

تعليقات

تعليقات