شهدت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، الملتقى الخامس لأطباء الإقامة «يوم خارج الرداء الأبيض» الذي نظمته مدينة الشيخ خليفة الطبية إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» أمس في فندق فيرمونت باب البحر.
يهدف الملتقى إلى توفير بيئة عمل مثالية تهتم بالجوانب النفسية والاجتماعية لأطباء الإقامة وتطور مهاراتهم الحياتية في ظل التحديات التي تصاحب هذه المهنة الإنسانية النبيلة.
وقالت معالي نورة الكعبي خلال كلمة لها في الملتقى إن هذه الفعالية تسلط في أبعادها الضوء على دور كل عنصر من عناصر هذه المنظومة الطبية للتفكير بالخطوات التي تمكنه من النجاح والتميز وتقديم الخدمات التي ترقى بالمجتمع وتسهم في خدمة أفراده.
وأضافت أن مجرد اختيار مهنة الطب دليل على إيمان الأطباء المطلق بالدور المجتمعي الكبير الذي يقومون به في المستقبل لأن المهمة الإنسانية أمامهم هي غرس الأمل والسعادة في نفوس المرضى ولهذا كانت مهنة الطب ومازالت المهنة الأسمى.
وأكدت سعي دولة الإمارات دائماً للتحفيز على ابتكار أساليب جديدة في التفكير والإدارة للوصول إلى المراكز الأولى فقد كانت سباقة في ابتكار الكثير من المبادرات المبتكرة عالمياً والتخطيط للوصول إلى المستقبل وصناعته.
ونوهت معاليها إلى أن التفكير المبتكر من الوسائل المهمة التي تحولنا إلى أشخاص قادرين على التفكير الاستباقي والخروج عن المألوف نحو آفاق جديدة من الإبداع والتطور والتفكير المستقبل بهذا المعنى هو المهمة الأساسية لشباب اليوم لأنهم الأقدر على معرفة المستقبل والتعامل مع متطلباته وتحدياته وعليهم تقع مسؤولية ابتكار كل جديد لخدمة الإنسانية. وتطرق الملتقى لأربعة محاور أساسية تناولت الجانب المادي والثقافة المالية من خلال محاضرة والجانب الرياضي والصحة البدنية من خلال فقرة رياضية واشتراكات في نواد رياضية لجميع أطباء برنامج الإقامة والجانب الخيري والتطوعي.
