أعلن ضرار بالهول مدير عام مؤسسة وطني الإمارات عن إطلاق قافلة التسامح بالتعاون مع وزارة التسامح، والتي ستنفذ على مدار العام لتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي في مجتمع الإمارات، تحت عنوان «نفحات من السعادة والتسامح».
وأوضح أن القافلة تستهدف نزلاء المؤسسات العقابية، والمساجد، ومراكز وجمعيات ذوي الإعاقة، بالإضافة لطلبة وطالبات المدارس، والجامعات، والجهات الحكومية والخاصة، مشيرا الى أنها تهدف إلى نشر قيم ومبادئ التسامح، لتحقيق الرعاية والتوجيه الخلقي، والديني، والمجتمعي، وتأكيداً على رؤية الدولة وتوجهات الحكومة لغرس مقومات المواطنة الصالحة.
وقال: «تعمل مبادرة قافلة التسامح على نشر 11 قيمة مجتمعية وأخلاقية وهي: التعددية، والاختلاف، والتعارف، والتعايش، وحرية المساواة، والمساءلة وحقوق الفرد، والحوار، والسلام، والحب، على أن يبدأ البرنامج من 24 الجاري بمشاركة 12 محاضرا إماراتيا».
أوضح بالهول أن المخرجات المتوقعة من قافلة التسامح ستركز على نشر فكر التسامح باعتباره قيمة إسلامية في ديننا الحنيف، ولضمانه استقرار الأسر والمجتمع، ويهتم البرنامج بترسيخ خلق التسامح في نفوس الناشئة، ويدربهم على مهارات الحوار والتلاحم وتقبل الغير المختلف.
كما ستطلق المؤسسة «قافلة الذاكرين الرمضانية» ابتداء من 3 رمضان حتى نهاية الشهر الكريم، وتهدف الى إبراز القيم والمبادئ الإسلامية، والتذكير بالعادات والتقاليد الإيجابية من خلال ندوات ومحاضرات سلوكية وتربوية في المساجد والمؤسسات العقابية ومراكز رعاية الأحداث والمؤسسات الحكومية والجمعيات النسائية.
