أطلقت دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة، مشروع «دراسة وتحليل التدفق المروري لإمارة رأس الخيمة» بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة وشركة «هالكرو» لتحقيق أعلى معيار الأمن والسلامة وتطوير حركة النقل والطرق ورفع كفاءة البنية التحتية التي تضمن خدمة المجتمع لفترة تصل إلى 15 عاماً.

وأكد المهندس أحمد الحمادي مدير عام الدائرة، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بمقر الدائرة، أن الدائرة تسعى من خلال تنفيذها مشاريع البنية التحتية إلى تحقيق أهداف القيادة الرشيدة في دعم النمو الاقتصادي الذي تشهده الإمارة.

وكذلك تحقيق أعلى مؤشرات السعادة للمواطنين والمقيمين، الأمر الذي يصب في دعم رؤية الإمارات 2021، لافتاً أن الدائرة تعمل على مواكبة وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في تنفيذ مشاريع الطرق ورفع كفاءتها.

وأوضح الحمادي، أن الدراسة تهدف إلى وضع الحلول للشوارع الساخنة التي تشهد كثافة مرورية، حيث تستقبل منطقة دوار الساعة 40 ألف سيارة خلال ساعات الذروة، لافتاً أن المشروع يتضمن تحليل حركة المرور من منطقة لأخرى ومدى الاحتياج لمواقف المركبات الجانبية على شوارع الإمارة بهدف وضع منظومة متكاملة لشبكة النقل.

وأشار إلى أن المشروع يتم تنفيذه بالتعاون مع الجهات المختصة في شرطة رأس الخيمة والبلدية ووزارة البنية التحتية، بجمع البيانات الضرورية التي ستستخدم لتوضيح حركة تنقل السكان والسياح عبر طرق الإمارة من خلال جمع البيانات الاجتماعية والاقتصادية من الجهات الحكومية المعنية، وإجراء مقابلات بمساكن الأهالي فيما لا يقل عن 1000 أسرة من مختلف مناطق الإمارة .

مبادرات

أشار المهندس أحمد الحمادي إلى أن المشاريع التي تنفذها وزارة تطوير البنية التحتية ضمن مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في إمارة رأس الخيمة، ومنها مشروع شارع الإمارات الذي يعد أحد المحاور المهمة على مستوى الدولة.

وسيساهم بشكل كبير في اختصار الوقت وتخفيف الضغط من الشوارع الداخلية في الإمارة بعد تحويل حركة سير الشاحنات، والتي ستوفر سيولة مرورية للمركبات خلال ساعات الذروة.