أكدت أخصائيات واستشاريات نفسيات أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي »رعاه الله« اسم أصحاب الهمم بدلا من ذوي الإعاقة.
إضافة إلى أوامر سموه بتحديد مسؤول في جميع المؤسسات والجهات الخدمية يعنى بالنظر والعمل على تسهيل واعتماد خدمات مخصصة لذوي الإعاقة ويكون بمسمى »مسؤول خدمات أصحاب الهمم« من شأنه أن يسعد أصحاب الهمم اليوم.
وأوضحت مي عبدالله البنا، أخصائية نفسية أن المسمى الجديد سيزيل بعض الشيء نظرة العطف والشفقة التي لا تزال عند بعض الفئات من المجتمع تجاه أصحاب الهمم، وسيؤكد لهم حتما أنهم أصحاب قدرة وإنتاج وغير عاجزين على تحقيق ذواتهم والمشاركة الإيجابية في المجتمع بدعم من ذويهم، ودعم القيادة الرشيدة في الدولة والتي توليهم اهتماما كبيرا من خلال العمل على دمجهم في المجتمع.
سعادة
بدورها، قالت سهام الشحي، اختصاصية تربية خاصة، واستشارية نفسية: إن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي »رعاه الله« اسما إيجابيا على ذوي الإعاقة.
وهو أصحاب الهمم من شأنه أن يسهم وبشكل فعال في تغيير نظرة فئة في المجتمع والشخص المعاق، فهو اسم يبث السعادة في حد ذاته، بل وسيسلط الضوء بشكل أكبر على التوعية بقضايا المعاقين وحقوقهم، وفي جذب اهتمام المسؤولين وصناع القرار إلى واجبهم نحو رعاية المعاقين ودمجهم في المجتمع.
تحدي
من جانبها، لفتت موزة علي النعيمي، أخصائية نفسية إلى نقطة مفادها أن اسم أصحاب الهمم ليس اسما ورديا في حد ذاته، بل انطلق يقينا وإيمانا من قيادتنا الحكيمة بأن ذوي الإعاقة هم أساسا يستطيعون أن يتحدوا كل الصعاب. وقناعة أو نظرة المجتمع اتجاههم بأنهم عبارة عن طاقة إبداعية.
جهود
كما أثنت سلمى الكعبي خبيرة الدمج المجتمعي للمعاقين، على إطلاق السياسة الوطنية لتمكين ذوي الإعاقة تحت مسمى »أصحاب الهمم« التي عكست دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي »رعاه الله«، اللامحدود لجميع فئات المجتمع.
