أكد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي أن الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تضع على رأس أولوياتها العنصر البشري وضمان المستقبل المشرق للدولة.
والاهتمام بفئات المجتمع كافة ودمجهم في المجتمع والحياة العامة وإظهار طاقاتهم وقدراتهم، من خلال توفير الفرص الكفيلة لتحسين مستوى حياتهم، وتحقيق الاستقلالية وإزالة العراقيل والصعاب التي تعترضهم للوصول إلى مستوى حياة أفضل، مشيدين بإطلاق سموه، سياسة وطنية متكاملة لتمكين ذوي الإعاقة بالدولة، وإعادة تسميتهم ليكون مسماهم الرسمي »أصحاب الهمم«.
وقالت المهندسة عزة سليمان بن سليمان رئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والسكان والموارد البشرية بالمجلس الوطني الاتحادي، إن »الأشخاص ذوي الإعاقة شريحة مهمة وذات لمسة خاصة في المجتمع الإماراتي وإعاقتهم جعلتهم يبتكرون في التغلب على أية مصاعب تواجههم بهمة عالية وإصرار وهو ما تعكسه تسمية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لهم بأصحاب الهمم وفي الوقت ذاته إطلاق السياسة الوطنية لذوي الإعاقة يضع على عاتق جميع المسؤولين كل في موقعه مسؤولية اتخاذ الإجراءات التي تكفل توفير بيئة داعمة لهم تنظر لإمكانياتهم اللامحدودة وليس لإعاقتهم«.
وأضافت: »الإمارات تتصدر المنطقة في مختلف المجالات وهذه الخطوة توجيه من سموه لنا جميعاً بأن يكون أصحاب الهمم على قمة أولوياتنا في أدائنا لواجبنا الوطني. ونحن في المجلس الوطني الاتحادي حريصون على التواصل معهم وقمنا خلال الفترة الماضية من الانعقاد الحالي للمجلس بطرح قضاياهم تحت قبة المجلس مثل تأهيل بيئة العمل الحكومي لتكون صديقة للمعاق، ومع هذا الإعلان من صاحب السمو سنضاعف هذه الجهود«.
تحفيز
بدوره، قال سالم علي الشحي عضو لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والسكان والموارد البشرية بالمجلس الوطني الاتحادي إن »رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتسمية ذوي الإعاقة بأصحاب الهمم هي تحفيز للأسوياء قبل ذوي الإعاقة«، مطالباً جميع المؤسسات بـ»استشراف الهمم« بمضاعفة الجهود.
مثال يحتذى به
كما أوضحت علياء سليمان الجاسم عضو لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والسكان والموارد البشرية بالمجلس الوطني الاتحادي، أن دولة الإمارات تعد مثالاً يحتذى به في دعم ذوي الإعاقة، والذي يأتي إيماناً منها بالمساواة بين كافة فئات المجتمع وتكافؤ الفرص، إذ تحرص على منح ذوي الإعاقة الحقوق الإنسانية والواجبات والحريات، وتقديم خدمات لهم في جميع المجالات التعليمية والمهنية والإبداعية، وتفعيل دورهم الاجتماعي.
