نفذت دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة آلية عمل جديدة تستهدف توثيق شكاوى المستهلك حفاظاً على حقوق الأطراف المعنية وتوفيراً للوقت والجهد، تتمثل في تضمين تعهد يشمل توقيع كل من طرفي الشكوى المقدمة، جاء ذلك في إطار تزايد تضارب أقوال مقدمي الشكاوى وعدم مصداقيتهم بالتعامل مع الدائرة في الآونة الأخيرة.
وبلغ عدد الشكاوى في الربع الأول من العام الحالي 215 شكوى، وفقاً لآخر إحصائية مسجلة بالدائرة.
ولفت فيصل عليون مدير إدارة الرقابة والحماية التجارية بالوكالة إلى تفاوت أنواع الشكاوى التي قدمها المستهلكون، حيث تصدرت شكاوى الأمانة والمصداقية، والأسعار، والعقود والضمانات، بالإضافة إلى عدد من الشكاوى العامة.
وأوضح عليون أن شكاوى الأمانة والمصداقية منها «عدم المصداقية في التعامل مع المستهلك وعدم تطبيق نظام فواتير»، إذ شكلت الجانب الأكبر من التصنيف وبلغ عددها 135 شكوى، تلتها 48 شكوى على العقود و20 شكوى على الضمانات، وسجلت الملاحظات العامة قرابة 11 شكوى، بينما استقبل القسم شكوى واحدة فقط عن التلاعب بالأسعار.
وأضاف عليون بأن الدائرة تسعى جاهدة لنيل رضا المستهلكين من المشتكين، ومعالجة الشكاوى مباشرة أو تحويلها إلى الجهات المختصة، وذلك وفقاً للأحكام التي أصدرها قانون حماية المستهلك، ذاكراً: «بلغت نسبة رضا مقدمي الشكاوى عن المدة المستغرقة لحلها حوالي 92%، أما عدد الشكاوى التي تم حلها في الدائرة فبلغ 194 شكوى، بينما أحيلت 21 شكوى إلى دائرة المحاكم».
وأكد أن الدائرة تضع هدف حماية المستهلك وخدمته نصب عينيها، ويتجلى ذلك في الحملات التوعوية التي تنفذها إدارة الرقابة والحماية التجارية لزيادة وعي المستهلكين بحقوقهم وتذكيرهم بسياسة حماية المستهلك التي تتبعها الدائرة، بالإضافة إلى المسؤوليات التي تقع على كل من البائع والمستهلك، حيث تم تنظيم حملة توعوية موسعة واحدة وهي فعاليه يوم الخليجي لحماية المستهلك، تضمنت 10 ورش توعوية بالتزامن مع أسبوع المرور الذي جاء تحت شعار «حياتك أمانه».
واستمرت لمدة أسبوع كامل، كما أن هناك مبادرات مجتمعية ستنفذ قريباً أهمها مبادرة «مرحباً مدرستي» تحتوي على ورش عمل لطلبة المدارس إلى جانب تثقيفهم بحقوق وواجبات المستهلك، إلى جانب مبادرة «احم طفلك».
