تفقد المهندس حسين لوتاه مدير عام بلدية دبي مشروع مكتبة محمد بن راشد، حيث اطلع على تطور سير العمل بالمشروع، والذي يسير حسب البرنامج الزمني المخطط له وبنسبة إنجاز 15%.

ورافق لوتاه في الزيارة كل من المهندس داوود الهاجري مساعد المدير العام لقطاع الهندسة والتخطيط، والمهندس مروان عبد الله مدير إدارة المشاريع العامة وفريق عمل المشروع من المهندسين.

وتم استعراض تفاصيل المشروع وطريقة التنفيذ بالموقع ومناقشة بعض الأمور الفنية والاطلاع على عينات من المواد الرئيسية التي ستستخدم في المشروع.

وحث لوتاه فريق عمل المشروع من استشاري ومقاول ومهندسين على ضرورة إكمال المشروع ضمن وقته المحدد وحسب البرنامج الزمني المعتمد نظراً لأهمية المشروع وحيويته.

تميز

ويعتبر المشروع متفرداً ومتميزاً من حيث الحجم والشكل، حيث اتخذت المكتبة شكلاً معمارياً كأنها كتاب مفتوح ويبلغ مساحتها 66 ألف متر/‏2 تقع على خور دبي في منطقة الجداف، ويشمل المشروع كلاً من المبنى الرئيس والذي يتكون من سرداب وأرضي و7 طوابق تحتوي على مستودع مركزي للكتب.

كما تحتوي على مختبر المحافظة على الكتب وتجميع ومعالجة المواد ومختبر التحويل الرقمي، كما تشتمل على مكتبات متخصصة منها مركز المعلومات والمكتبة العربية والمكتبة العامة ومكتبة الطفولة وتضم ركناً لقراءة القصص وكتب الأطفال وأنشطة أخرى تساهم في توسيع إدراك الأطفال وتحببهم بالقراءة، ومكتبة العائلة .

والتي تركز على الكتب التي تعني بالتربية السليمة لأفراد العائلة وتعزيز الروابط الأسرية، والمكتبة الدولية ومكتبة المركز الإعلامي والدوريات والمنشورات السمعية والبصرية وخدمات الإنترنت ومكتبة الشباب وغرف الدراسة وغرف الاجتماعات والمكتبة الخاصة والتي تحتوي على مقتنيات آل مكتوم والكتب والمقالات النادرة.

ومكتبة الأعمال ومناطق متعددة للقراءة المفتوحة والمعارض الدائمة والمعارض المؤقتة ومسرح وسينما وأركان لاستعارة الكتب لتمكن الزوار والمرتادين والسياح من مواكبة حركة التطور العلمي في العالم، كما تشكل ملتقى لتمازج الثقافات من خلال الخدمات الثقافية والتي ستوفرها المكتبة من عروض وثائقية ومحاضرات حية من كل أنحاء العالم.

محطة

وستكون المكتبة ببنائها الضخم محطة للعديد من الفعاليات الثقافية والمعرفية ومعارض الفنون، حيث يتم استخدام أحدث التقنيات في بنائها وتجهيزها لتكون واحدة من أكبر المكتبات الإلكترونية على مستوى العالم وستكون المكتبة رافداً يثري الحركة الثقافية والعلمية بالدولة وحافزاً للتشجيع على القراءة والبحث العلمي وداعمة للتأليف والترجمة والنشر.