استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية ماجد السويدي، القنصل العام للدولة في نيويورك، وألقى محاضرة عن إدارة القنصلية في الخارج، وذلك ضمن البرنامج الدراسي «الدبلوماسية في القرن الحادي والعشرين».
استهل محاضرته التفاعلية بالحديث عن خبراته وتجاربه الشخصية في العمل الدبلوماسي، التي اكتسبها خلال حياته المهنية الناجحة في خدمة الدولة كدبلوماسي محترف. وكونه مستشارا سابقا ببعثة الدولة لدى الأمم المتحدة، استفاد الطلبة من خبراته في المفاوضات الدولية.
وألهمتهم مسيرته المهنية وشجعتهم ليتبعوا خطاه في العمل الدبلوماسي مستقبلاً. وأضاف: «بالنسبة لي، السمات الثلاثة الأكثر أهمية والتي تساهم في نجاح الدبلوماسي هي الصبر، وتقبل وجهات نظر الآخرين، والشغف للعمل».
وقدم خلال المحاضرة العديد من الأمثلة الواقعية التي ساهمت في تعزيز فهم دبلوماسي المستقبل لمهامه كقنصل عام لدولة الإمارات العربية المتحدة في نيويورك، منذ تعيينه في شهر سبتمبر 2015، كما شارك الدروس المستفادة مع الطلبة من مسيرته المهنية وعمله ككبير المفاوضين المعنيين بتغير المناخ.
وتطرّق خلال المحاضرة إلى عمله مع المنظمات الحكومية الدولية، وذكر لهم أمثلة عن دوره في مؤتمر اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، حيث ساهم في دعم التفاوض لمواصلة تنفيذ الاتفاقية ومكافحة تغيُّر المناخ خلال مؤتمر باريس للمناخ (COP21) للعام 2015.
ولعب دوراً محورياً في العديد من مبادرات واتفاقيات الأمم المتحدة، بما في ذلك دعم جهود الدولة الساعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة، وجعلتها من الأولويات العالمية.
وقال السويدي: «على الدبلوماسي أن يكون على استعداد دائماً، لأن كل ما يقوله أو يقوم به له بعد وأثر سياسي. وفي الدبلوماسية، لا يهم إن كان الشخص يعمل لساعات طويلة أو كان خارج المكتب أو في أي مناسبة اجتماعية».
تقدير
أعرب برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية عن تقديره لاستضافة القنصل قائلاً: «تشرفنا باستضافة ماجد السويدي في الأكاديمية. حيث قدم العديد من الدروس المستفادة من مسيرته المهنية كدبلوماسي موهوب، وقد استفدنا كثيراً من الرؤى والملاحظات العملية».