أكد معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، أن الهيئة عازمة على إنهاء جميع مراحل التحول الذكي في موعدها المقرر، وعلى مستوى أنظمتها الإدارية والطبية كافة، منوهاً إلى أن «صحة دبي» تمتلك الأدوات والقدرات الكفيلة بعملية التحول.

وقبل ذلك فإنها تحظى بالرعاية الكريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والدعم اللامحدود من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي.

وأوضح معاليه أن لدى الهيئة استراتيجية للتحول الذكي والتي بمقتضاها، سيتم التخلص من جميع المعاملات الورقية وكافة الأشكال المألوفة والنمطية، وذلك تماشياً مع رؤية دبي المستقبلية، وتطلعاتها في نماذج أكثر تقدماً للأداء المؤسسي.

مشروع سلامة

وذكر معاليه أن هيئة الصحة بدبي قطعت شوطاً مهماً نحو الإدارة الذكية المتكاملة، والإدارة بلا أوراق، منوهاً بمشروع الهيئة الطموح المتمثل في «الملف الطبي الإلكتروني الموحد – سلامة»، وهو يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة، وقد بدأت الهيئة تشغيله الأسبوع الماضي في «مستشفى راشد.

ومركز دبي للأمراض الجلدية، وعيادات المطار، ومركز دبي للعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل، ومر كز البرشاء الصحي»، كمرحلة أولى، لافتاً إلى أن المرحلة الثانية من المشروع ستنطلق في أغسطس المقبل، وهي تضم «مستشفى دبي، ومستشفى حتا، ومركز دبي للسكري.

وجميع مراكز الرعاية الصحية الأولية»، أما المرحلة الثالثة، التي ستبدأ في نوفمبر المقبل فستشمل «مستشفى لطيفة، ومركز دبي للأمراض النسائية والإخصاب، وجميع مراكز اللياقة الطبية».

ويستند المشروع كما يشير معاليه، إلى نظام (EPIC ) العالمي، الذي يعد أفضل النظم والتطبيقات والبرامج الذكية، مستهدفاً تحويل جميع مستشفيات الهيئة ومراكز الرعاية الأولية والمراكز الصحية المتخصصة، إلى الأساليب الذكية بعيداً عن الأوراق.

مشروع نابض

وإلى جانب مشروع سلامة، قال معالي القطامي إن: الهيئة تعمل الآن على إنهاء جميع الاستعدادات الخاصة بمشروع «نابض»، الذي يمثل أول مشروع صحي إلكتروني يشمل نطاق إمارة دبي.

وينطلق المشروع إلى تأسيس شبكة دبي التكاملية الصحية والتي تهدف إلى إنشاء ملف إلكتروني موحد للمرضى على مستوى القطاعين العام والخاص من خلال ربط المعلومات الصحية الموزعة بين الجهات الصحية، يؤمن مشروع رؤية شاملة للملف الطبي للمريض بما يضمن توفير رعاية صحية أعلى جودة وسلامة.

اللياقة الطبية

كما نوه معاليه ببدء مشروع ميكنة عمل وإجراءات مراكز اللياقة الطبية، حيث تخلصت الهيئة مع بداية المشروع في مركز الراشدية من جميع المعاملات الورقية، تمهيداً لتعميم النظام على سائر المراكز، وربطها إلكترونياً بالجهات ذات العلاقة في دبي والأطراف المعنية، بما فيها صاحب المعاملة نفسه الذي سيتلقى تقريره على هاتفه الذكي أو أي وسيلة إلكترونية أخرى، من دون أوراق.

نظام الباركود

قال معالي القطامي إنه ضمن جهود الهيئة المبذولة لإحداث الطفرة النوعية المطلوبة في القطاع الصحي بدبي، وربطه بأفضل الأنظمة العالمية والتقنيات المتطورة والذكية، بدأت هيئة الصحة بدبي قبل أسبوع تطبيق نظام «الباركود» في جميع معاملات الصيدلة والدواء بمستشفياتها ومراكزها الصحية كافة، حيث أصبح لكل صنف من أصناف الأدوية «باركود» من شأنه تخفيض احتمالات الخطأ في صرف أي دواء إلى الصفر.