خلال استقبال سموه أعضاء لجان جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي

محمد بن زايد: المعلم هو الضمانة الأكيدة لتحقيق تطلعاتنا في تنشئة أجيال متعلمة

استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة اليوم في قصر البحر أعضاء لجان جائزة محمد بن زايد لأفضل معلّم خليجي التي تم الإعلان عنها اليوم يرافقهم معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم المشرف العام للجائزة، والدكتور علي عبدالخالق القرني رئيس اللجنة العليا للجائزة.

ورحب سموه باللجنة العليا للجائزة وأعرب عن تمنياته لأعمال اللجنة بكل توفيق ونجاح في تحقيق رؤية الجائزة ورسالتها من خلال المعايير الخمسة التي ترتكز عليها وهي اولا التميز في الإنجاز والثاني الإبداع والابتكار والمعيار الثالث التطوير والتعلم المستدام والرابع المواطنة الإيجابية والولاء والانتماء الوطني والمعيار الخامس الريادة المجتمعية والمهنية.

واكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن مهنة التعليم ارتبطت بالمنزلة الرفيعة والمكانة الاستثنائية في نفوسنا، واستمدت أهميتها ومكانتها وقوتها من رسالتها النبيلة التي اتخذت من القيم التربوية والمبادئ السامية والعلم والمعرفة منهجية تؤطر لها، وتجعل من المعلم شريكاً أساسياً في تنمية العقول، وتهذيب الأخلاق، وبناء وتنمية المجتمعات.

وأضاف سموه أن امتداد تضحيات المعلم وعطاءاته الدائمة، وما يقدمه من عمل دؤوب مخلص، قادران على إحداث الفارق في حياة أبنائنا الطلبة، الذين نعدهم لمواصلة مسيرة البناء والتنمية المستدامة، متسلحين بالمهارات والعلوم والمعارف، وقبل ذلك كله بالقيم والمُثل والأخلاق المستمدة من ديننا السمح، والعادات والتقاليد الراسخة لمجتمعاتنا العربية، والمواطنة الصالحة.

وأوضح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن المعلم هو الضمانة الأكيدة لتحقيق تطلعاتنا في تنشئة أجيال متعلمة ومثقفة تمتلك مهارات الإنجاز والابتكار والتميز والإبداع.

واكد سموه أهمية مواصلة العمل معاً لضمان توفير تعليم نوعي لأبنائنا الطلبة وأجيالنا القادمة يواكب ما وصلت إليه أنظمة التعليم الحديثة، باعتبار أن التعليم صمام الأمان وقاعدة ارتكاز لتقدم الشعوب وتطورها ..لذا نحرص على أن يكون المعلم مبادراً وصاحب فكر مستنير، ولن نتوانى عن توفير كافة المقومات التي تضعه في دائرة الضوء، ليأخذ دوره الريادي والمستحق عبر توفير مختلف العوامل والمبادرات والمشاريع التي تعلي من رمزيته، معلماً تتكامل فيه شخصية المبدع المتقن لفنون التربية الحديثة والتعليم النوعي.

وقال سموه إننا نستشرف من خلال الجائزة عملاً تربوياً متقناً يستند إلى ما بحوزة المعلمين من مخزون معرفي ومهارة وخبرات تراكمية، كفيلة بأن تضعهم في موقع الصدارة والتميز ليكونوا نماذج يقتدي به الآخرون، وهو ما استهدفنا تحقيقه حين عملنا على إطلاق الجائزة، لتكون خطوةً إضافية باتجاه دعم التميز والإبداع لدى المعلمين.

حضر مجلس سموه سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة العين وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان عضو المجلس التنفيذي.

وضم وفد لجان الجائزة محمد خليفة النعيمي مدير مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي عضو اللجنة العليا للجائزة، وعبدالرحمن الحمادي نائب رئيس اللجنة العليا للجائزة، والدكتور حمد أحمد الدرمكي أمين عام الجائزة.

تعليقات

تعليقات