افتتح المستشفى الإماراتي المصري الميداني المتحرك في محطته الحالية في قرية أبوحماد في محافظة الشرقية بالتنسيق مع وزارة الصحة ووزارة الشباب المصرية وسفارة الدولة في مصر.

وشكر الدكتور حسام أبوسالطي وكيل وزارة الصحة المصرية في الشرقية القيادة الرشيدة في دولة الإمارات على المبادرات الإنسانية التي تنفذها لعلاج المرضى المعوزين في شتى أنحاء العالم، مؤكداً أن الامارات سباقة في هذا المجال على المستوى العالمي وهي رائدة في مجال مساعدة المحتاجين ومد يد العون والمساعدة.

وأوضح ان المؤسسات الصحية المصرية ستسعى الى رفد المستشفى الإماراتي المصري المتحرك بالكوادر الطبية المتطوعة في مختلف التخصصات وخصوصا في مجال القلب والأطفال وغيرها من التخصصات الطبية، مشيدا بمستوى تجهيز عيادات وأقسام المستشفى، مشيرا إلى أن وزارة الصحة تحرص على تسخير جميع الامكانيات لتمكين الكوادر الطبية الإماراتية والمصرية والعالمية من القيام بواجباتها الإنسانية لعلاج المرضى من الأطفال والمسنين.

من جانبه أكد محمد بطي العبدولي عضو مجلس أمناء مؤسسة الشارقة الخيري عضو فريق العمل لقوافل زايد الخير حرص القيادة الحكيمة على تبني المبادرات الإنسانية الهادفة الى التخفيف من معاناة الفئات المعوزة وتمكين الشباب المتخصص في العمل التطوعي والعطاء الإنساني.

وأشار إلى أن مستشفى الإمارات الميداني المتحرك بدأ مهامه الإنسانية بعلاج ألف طفل ومسن في يومه الأول بمشاركة واسعة من الأطباء والممرضين من البلدين الذين حرصوا على العمل ضمن الفريق الإماراتي المصريين الطبي التطوعي انطلاقا من حرصهم على العمل الميداني لخدمة الفئات المعوزة، منوها إلى أن الخطة التشغيلية للمستشفى ستستمر عدة اشهر يستقبل خلالها الحالات المرضية المعوزة التي تحتاج الى برامج تشخيصية وعلاجية.

وقال ان غالبية الحالات التي تم استقبالها في المحطة الحالية للمستشفى الميداني في محافظة الشرقية.

خدمات

قال عبدالله زايد المدير التنفيذي لجمعية دار البر إن برنامج عمل المستشفى التطوعي يتضمن جولات ميدانية في مختلف أنحاء مصر لتقديم خدماته المجانية لاستقبال الحالات المرضية والمراجعين.