أكد معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، أن المجمعات السكنية نموذج لاستشراف المستقبل لدورها في تحقيق التلاحم المجتمعي ومساهمتها بدعم منظومة الأمن ودعم عجلة الاقتصاد مع ضمان تطبيق معايير الاستدامة وتوفير متطلبات الحياة الكريمة للمواطنين من خلال توفير البنى التحتية بأشكالها المختلفة.
جاء ذلك خلال ترؤس معاليه الجلسة الأولى لاستشراف المستقبل والتي نظمتها الوزارة بديوانها بدبي، بحضور لجنة التطوير العليا ورئيس فريق التميز الرئيسي وأعضاء فريق الاستراتيجية والمبادرات والعمليات واستشراف المستقبل.
وقد تم خلال جلسة استشراف المستقبل، وضع الإطار العام لمنظومة استشراف المستقبل بوزارة تطوير البنية التحتية، بحيث يتم العمل وفقها بمختلف مراحل العمل المستقبلي (المدى القصير. المتوسط والطويل)، وبذلك تشكل نهجاً مؤسسياً واضح المعالم والمؤشرات، كما وضع معاليه التوجهات والمحاور التي ستقوم عليها استراتيجية استشراف المستقبل بما يدعم تخصص ومسؤوليات الوزارة وعملها المستقبلي من خلال 4 مسارات ومحاور وهي الأفراد واستدامة المشاريع والتكنولوجيا والشراكات.
واطلع معالي وزير تطوير البنية التحتية خلال جلسة استشراف المستقبل، على ملخص نتائج معيار استشراف المستقبل الذي تضمنته جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز لعام 2016، والملاحظات، والمبادرات والمقترحة والمؤشرات، كما تم استحداث آلية لتوثيق استشراف المستقبل في المرحلة المقبلة، والملاحظات على مؤشرات الأداء الاستراتيجية والمتعلقة باستشراف المستقبل.
