عقدت لجنة محاكم دبي لمبادرة «دبي X10» أولى جلسات العصف الذهني المقرر إقامتها خلال هذه الفترة لجمع أكبر قدر من الأفكار والمقترحات من مختلف قطاعات المجتمع في مجال تطوير القضاء بطريقة إستباقية، وذلك في إطار مبادرة «دبي X10»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» مع الجهات الحكومية المعنية، بهدف وضع الخطط والبرامج التي من شأنها إعادة صياغة مفهوم العمل الحكومي الحالي وفق توجهات استراتيجية الدولة، التي تهدف إلى تعزيز الابتكار في العمل الحكومي، وتأسيس أجيال جديدة من الجهات الحكومية التي لديها المرونة والقدرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية المتسارعة.
أفكار
وعقدت لجنة محاكم دبي لمبادرة «دبي X10» أولى جلسات العصف الذهني مع وفد طلابي قانوني من معهد دبي القضائي، وأكاديمية شرطة دبي، والجامعة الأمريكية، وجامعة الجزيرة، لتبادل الآراء وطرح الأفكار ومشاركة المقترحات التي ستساهم في التغيرات المطلوبة لإيصال قطاعات العمل في محاكم دبي إلى الـ10 سنوات القادمة، وذلك بحضور أعضاء لجنة محاكم دبي لمبادرة «دبي X10» القاضي جمال الجابري رئيس المحكمة العمالية الإبتدائية، ومحمد العبيدلي مدير إدارة الأحوال الشخصية، ومحمد عبدالرحمن مدير إدارة الاستراتيجية واستشراف المستقبل.
وترأس جلسة العصف الذهني القاضي أحمد إبراهيم سيف رئيس لجنة محاكم دبي لمبادرة «دبي X10» رئيس المحكمة المدنية في محاكم دبي، والتي قدم فيها نبذة عن مبادرة «دبي X10» إحدى مبادرات مؤسسة دبي للمستقبل الفريدة من نوعها على مستوى العالم، والتي تسعى من خلالها المؤسسة وبالتعاون مع الجهات المحلية في حكومة دبي إلى تبني نماذج جديدة لحكومات المستقبل من خلال إجراء تغيير جذري وشامل في منظومة العمل الحكومي و تغيير الشكل التقليدي والصورة النمطية للعمل الحكومي، وإعادة صياغة دوره في خدمة المجتمعات وصناعة المستقبل، والتي تتطلع محاكم دبي من خلال هذه المبادرة أن تطبق الآن ما سيطبقه العالم بعد 10 سنوات في المجال القضائي.
مقترحات
وأشار القاضي أحمد إبراهيم سيف رئيس لجنة محاكم دبي لمبادرة «دبي X10»، أن العصف الذهني ناقش مقترحات على جانب كبير من الأهمية، ومبادرات خلاقة ستسهم في تطوير الخدمات القضائية والارتقاء بقدراتها بما يتوافق مع توجيهات القيادة الرشيدة في هذا المجال كما تم التطرق إلى وضع آليات عمل واضحة لتطبيق نماذج مستقبلية والسعي إلى صناعة المستقبل، من خلال جودة الخدمات والاهتمام بالمتعاملين وإسعادهم، لتكون تلك الخدمات أكثر قدرة ومرونة في التعامل مع طبيعة المتغيرات والمتطلبات المستقبلية، وإيجاد الحلول المبتكرة للتحديات.
